Accessibility links

logo-print

أولمرت يجتمع مع عباس ويشير الى التزام الأخير بعدم تشكيل الحكومة قبل الافراج عن شاليت


بدأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزراء إسرائيل ايهود أولمرت اجتماعهما في القدس لمواصلة محادثاتهما الرامية لإحياء عملية السلام، وأكد وزير السياحة الإسرائيلية إسحاق هيرتزوغ تمسك بلاده بالشروط الثلاثة التي حددها المجتمع الدولي للتعامل مع الحكومة الفلسطينية.

وقد اشار هيرتزوغ إلى أن هذه الشروط تتضمن الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وقبول الاتفاقيات المبرمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وقال:
"نحن مصرون على الشروط الثلاثة التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية. وهي شروط طبيعية وعادلة ومنصفة، وينبغي علينا التأكد من تنفيذها كجزء من اتفاق مكة".

من جانبه، توقع إيهود أولمرت أيضا موافقة الحكومة الفلسطينية الجديدة على تلك الشروط، بالإضافة إلى إطلاق سراح الجندي المختطف غلعاد شاليت:
"نتوقع أن تقوم الحكومة الفلسطينية التي سيتم تشكيلها بقبول شروط اللجنة الرباعية، كما أود أن أشير أيضا إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية التزم بألا يتم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية قبل الإفراج عن غلعاد شاليت، وأنا أتوقع حدوث ذلك".

ويذكر ان رئيس وزراء إسرائيل ايهود اولمرت وعد بالنظر بصورة جادة في مبادرة السلام العربية الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام وقال ان اسرائيل لاحظت حدوث تطورات مشجعة بين الدول العربية المعتدلة.

وقال أولمرت خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته الأحد إن هذا الأمر يستدعي إلقاء نظرة جادة على ما وصفه بالجوانب الإيجابية في تلك المبادرة التي تمخضت عنها قمة بيروت عام 2002.

غير أن مشير المصري ،عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس قال إنه لا يتوقع أن يسفر اجتماع عباس اولمرت الأحد عن قرارات مهمة:
XS
SM
MD
LG