Accessibility links

logo-print

خليل زاد ينفي وجود تغيير في السياسة الأميركية تجاه طهران


قال السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد إن وزير الخارجية هوشيار زيباري سيتشاور مع دول الجوار حول المقترح التركي بإستضافة مؤتمر على مستوى وزراء الخارجية الشهر المقبل.

أما عن تقييمه لمؤتمر بغداد الأخير فأكد أنه كان بناء وإيجايبا وأن المستقبل هو الكفيل بمعرفة ما إذا كانت طهران ستغير مواقفها وتتبنى نهجا إيجايبا حول العراق.

وفي لقائه مع برنامج Meet the press على شبكة NBC قال خليل زاد:

"سنرى تأثير هذا المؤتمر وكيف سيتصرف الايرانيون مستقبلا وهل سيتوقفون عن تزويد الميليشيات بالعبوات الناسفة المتطورة والاسلحة والمال والتدريب، نحن سنراقب موقفهم عن كثب لنقيم بعدها الامور".

وأكد خليل زاد أن مؤتمر بغداد لا يمكن إعتباره حوارا أميركيا إيرانيا لأنه كان مؤتمرا متعدد الاطراف وبالتالي لايعتبر تغييرا في سياسة واشنطن تجاه طهران، وقال:

" فوضني الرئيس بوش ومنذ حوالي عام مضى صلاحية التحدث الى الايرانيين، وقد انتظرنا لنرى إذا كان مثل هذا الحوار سيكون مفيدا لقضية العراق، ونحن طالما قلنا إننا سنفعل كل الخطوات اللازمة من أجل إستقرار العراق إذن هذا لايعتبر تغييرا في سياستنا".

وأكد خليل زاد أن معظم العراقيين غير راضين عن الأداء الأميركي بسبب أزمة الكهرباء والوقود والعنف الطائفي، ولكن القيادات السياسية وخاصة السنية لاترغب في رحيل القوات الاميركية الآن بسبب دورها في إحتواء العنف الطائفي ، موضحا بقوله:

" هناك تغير في مواقف السنة، فهم ينظرون الينا الان بأننا نلعب دورا إيجابيا للسيطرة على العنف الطائفي، وكل القيادات السياسية في العراق تطالب ببقائنا في الوقت الحاضر، ولكن لاشك في أن أغلبية العراقيين يودون رحيل قواتنا العسكرية، وهناك بالطبع تقييم مختلط لأدائنا هناك خلال الأربع سنوات الماضية".
XS
SM
MD
LG