Accessibility links

logo-print

عباس وأولمرت يتفقان على مواصلة اللقاءات بينهما


التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت لأكثر من ساعتين الأحد في القدس، من دون تحقيق أي نتيجة ملموسة. وقال القيادي في حركة فتح محمد دحلان إن القمة كانت صعبة ولكنها صريحة، لافتا إلى أن الوفد الفلسطيني أثار القضايا المتعلقة بالوضع النهائي للأراضي الفلسطينية وخصوصا مصير القدس والاستيطان واللاجئين، وطالب برفع القيود التي تفرضها إسرائيل على الضفة الغربية وبإعادة إسرائيل أموال الضرائب الفلسطينية المجمدة لديها. وأضاف أن الإسرائيليين طالبوا من جهتهم بوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، مكررين أنهم لن يعترفوا بحكومة الوحدة الفلسطينية إذا لم تلتزم شروط اللجنة الرباعية الدولية.

وقال مسؤول إسرائيلي رفض كشف هويتـِه أن عباس أعرب عن أمله في الإفراج عن جلعاد شاليت حتى قبل موعد تشكيل حكومة وحدة فلسطينية إذا كان ذلك متاحا. وتابع المسؤول الإسرائيلي في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن الاجتماع تم في أجواء إيجابية واتفق الجانبان على مواصلة اللقاءات في شكل دوري.

من جهته، أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن عباس وأولمرت ناقشا تثبيت الهدنة الهشة في قطاع غزة بين إسرائيل والفلسطينيين وإذا تم ذلك فيمكن عقد اجتماعات لبحث إمكانية نقل الهدنة إلى الضفة الغربية.
XS
SM
MD
LG