Accessibility links

logo-print

قلق إسرائيلي على مخزون الأسلحة الكيميائية في سوريا بعد الأسد


عبر مسؤول عسكري إسرائيلي كبير يوم الثلاثاء عن قلق بلاده من مصير "مخزون الأسلحة الكيميائية والبيولوجية السورية" في حال انهيار نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال الميجور جنرال أمير إيشيل رئيس إدارة التخطيط الإستراتيجي بالقوات المسلحة الإسرائيلية إن "المخزون السوري الهائل للأسلحة الكيميائية والبيولوجية ومعظمها من شرق أوروبا يثير قلقنا مباشرة" .

وتابع إيشيل قائلا في تصريحات صحافية إن "السؤال هو متى يسقط نظام الأسد وليس إذا سقط"، مؤكدا أن "سقوط الأسد بات أمرا حتميا"، بعد عشرة أشهر على الاحتجاجات الشعبية المتواصلة غير المسبوقة.

ومضى المسؤول العسكري الإسرائيلي يقول "أشعر بقلق كبير لأنني لا أعلم من سيسيطر على هذه الأسلحة عقب سقوط الأسد"،متسائلا "ما هو الجزء الذي سينقل إلى حزب الله وإلى الفصائل السورية؟" من هذه الأسلحة.

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي بيني غانتز قد أكد الأسبوع الماضي أنه في حال سقوط النظام السوري يجب على إسرائيل أن تكون "مستعدة" لاحتضان لاجئين من الطائفة العلوية التي تنتمي إليها عائلة الأسد ، في هضبة الجولان السورية المحتلة.

ويماثل القلق من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية السورية ما كان سائدا خلال الحرب في ليبيا التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي، إلا أن الدول الغربية أكدت حينها أنها تراقب مخازن هذه الأسلحة وتضعها تحت السيطرة لمنع تسربها.

وتقول الأمم المتحدة إن أعمال القمع التي ينفذها النظام السوري ضد المتظاهرين أسفرت عن مقتل أكثر من خمسة آلاف شخص منذ منتصف مارس/آذار الماضي، فيما يقول النظام السوري إن أكثر من ألفين من رجال الأمن والجيش قتلوا بنيران المسلحين.

XS
SM
MD
LG