Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي يكثف جهوده الدبلوماسية لحل أزمة لبنان وتشجيع المصالحة الفلسطينية


يبدأ الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا اليوم الاثنين من بيروت، جولة في الشرق الأوسط تستغرق ثلاثة أيام يزور خلالها سوريا للمرة الأولى منذ سنتين.

ويأمل الاتحاد الأوروبي في أن تخفف جولة سولانا من حدة التوتر السياسي في لبنان وتشجعَ الفلسطينيين على تعميق المصالحة الداخلية.

ويلتقى سولانا الاثنين رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري، قبل اجتماعه برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة حيث سيعقدان مؤتمرا صحافيا في وقت لاحق.

ويتوجه سولانا إلى السعودية الثلاثاء في زيارة تستغرق يوما واحداً، ثم يزور دمشق الأربعاء لإجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان سولانا قد قال يوم الجمعة الماضي إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد فوضته للقيام بهذه الجولة، بما فيها زيارة سوريا "لنقول لهم إننا نريد أن يعملوا معنا ومع المجتمع الدولي لا سيما حول لبنان".

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي إن سولانا سيسعى خلال زيارته لدمشق إلى إبراز كل الإيجابيات في لعب دور بناء في المنطقة. وذلك من خلال دفع المعارضة اللبنانية وفي طليعتها حزب الله إلى تأييد إنشاء محكمة دولية حول اغتيال رفيق الحريري ومن خلال إقامة علاقات سياسية متينة مع الاتحاد الأوروبي.

وتأتي هذه الزيارة في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى الإفادة من عناصر جديدة مواتية في نظره للقيام بجهود دبلوماسية. كما يرحب الدبلوماسيون الأوروبيون بدور السعودية منذ توقيع اتفاق مكة المكرمة بين الفلسطينيين في الثامن من فبراير/شباط الماضي.

ويبدو أن هذه الأجواء الإيجابية قد ساهمت، في إقناع الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى رفع اعتراضه على زيارة سولانا إلى دمشق.
XS
SM
MD
LG