Accessibility links

logo-print

تشيني يهاجم منتقدي الحرب في العراق ويرى أنه الساحة الرئيسية في المعركة ضد الإرهاب


في كلمة ألقاها الاثنين أمام لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية في واشنطن، هاجم دك تشيني نائب الرئيس الأميركي معارضي الحرب في العراق كما انتقد إيحاءاتهم بأن هذه الحرب أدت إلى صرف الأنظار عن المعركة الدولية الحقيقية التي تشن على الإرهاب.

وقال تشيني إن العراق يشكل الساحة الرئيسية في الحرب الدولية على الإرهاب:
"بطبيعة الحال يدرك الإرهابيون وبشكل واضح أهمية الصراع في العراق، لم يصفوه بأنه صرف الانتباه أو الأنظار عن حربهم ضد الولايات المتحدة، بل إنهم يدركون أنه ساحة مركزية في تلك الحرب وهو المكان الذي اختاروا فيه للمواجهة".

وصعد تشيني حدة لهجته تجاه معارضي الحرب، وقال إن هناك خرافة تروج في واشنطن بأنه من الممكن الجمع بين دعم القوات الأميركية في ساحة المعركة وعدم تزويدها بالمعدات والتعزيزات الضرورية لتنفيذ مهمتها، وذلك في إشارة واضحة إلى دعوات الديموقراطيين لتحديد جدول زمني للانسحاب من العراق. فقال:
"عندما ينتهج أعضاء الكونغرس استراتيجية مناهضة للحرب التي وصفت بالنزيف البطيء فإنهم لا يدعمون القوات بل إنهم يقوضون عملها، وعندما لا يتحدث أعضاء الكونغرس عن الانتصار بل عن الجداول الزمنية والمهل المحددة فإن ما يقومون به الإشارة للعدو بالانتظار".

هذا وقد أوردت صحيفة لوس انجليس تايمز في عددها الصادر الإثنين أن مخططين عسكريين أميركيين بدأوا إعداد خطة للتراجع في حالة فشل التعزيزات العسكرية الأميركية في العراق وتشمل انسحابا تدريجيا وتركيزا أكبر على تدريب القوات العراقية وتقديم النصح لها.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين عسكريين أميركيين ومستشارين في وزارة الدفاع، قالت إنهم طلبوا عدم نشر أسمائهم، أن الخطة التي تعتمد على خبرة الولايات المتحدة في السلفادور في الثمانينات لا تزال في مراحلها الأولى.

وتابعت الصحيفة أن هذه بمثابة استراتيجية للتراجع في حالة فشل خطة إدارة الرئيس بوش لإرسال نحو 26 ألف جندي أميركي إضافي للعراق للمساعدة في تحقيق الاستقرار هناك.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البنتاغون قوله إن هذا الجزء من العالم لديه حساسية تجاه الوجود الأجنبي وأمامنا فرصة قصيرة الأجل نسبيا.

ونسبت لوس انجليس تايمز إلى مسؤولين في وزارة الدفاع قولهم أيضا إن الخطة الخاصة بالعراق ينبغي أن تضم عددا أكبر بكثير من المستشارين وأن عملية التخطيط استنبطت مما حدث في السلفادور.
XS
SM
MD
LG