Accessibility links

مصير الصحافي البريطاني المختطف في غزة لا يزال مجهولا


لايزال مصير ألان جونستون مراسل هيئة الإذاعة البريطانية، الذي اختطف في غزة، مجهولا. وطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة إسماعيل هنية بإصدار الأوامر فورا للإفراج عنه وملاحقة مختطفيه.

وكانت مجموعة مسلحين مجهولين قد قامت باختطاف الصحافي البريطاني أثناء عودته إلى مكتبه في شارع فلسطين في مدينة غزة. وأوضح شهود عيان أن أربعة مسلحين كانوا في سيارة من نوع سوبارو اعترضوا السيارة التي كان يقودها جونستون.

من جهته، اتهم سعيد صيام وزير الداخلية ما وصفها بـأياد خفية على الساحة الفلسطينية بالوقوف وراء عملية خطف الصحافي البريطاني مشيرا إلى أن العملية تمت في اللحظات الأخيرة للجهود التي تبذل لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وأكد صيام أن الأجهزة الأمنية بدأت تحقق في هذا العمل الذي وصفه بالإجرامي و المدان من الشعب والحكومة.

من ناحيته، أعلن اللواء جمال كايد قائد قوات الأمن الوطني حالة التأهب القصوى في صفوف قوات الأمن الوطني ونصب الحواجز في مختلف الطرق لملاحقة الخاطفين.

وفي لندن، أعربت BBC عن قلقها على مصير مراسلها. ودعت منظمة مراسلون بلا حدود إلى الإفراج الفوري عن جونستون، وناشدت رئيس السلطة ورئيس الوزراء التحرك في أسرع وقت لإطلاق سراحه. يشار إلى أن جونستون الذي يعمل مراسلا باللغة الانكليزية يقيم في حي الرمال في مدينة غزة منذ نحو عامين.

واستنكرت حركة حماس حادثة الخطف ووصفتها بالحدث الإجرامي الذي يهدف إلى إحداث حالة من البلبلة والخوف لدى الأجانب المقيمين في قطاع غزة.

وطالب فوزي برهوم الناطق باسم حماس الخاطفين بالعمل على إطلاق سراحه فورا دون قيد أو شرط.

وبدورها، أدانت حركة فتح بشدة حادثة الخطف وطالبت الخاطفين بإطلاق سراح الصحافي البريطاني. واعتبرت أن هذا السلوك يمثل تعديا على القانون كما يسئ إلى القضية الوطنية.

من جهتها، استنكرت كتائب شهداء الأقصى اختطاف الصحافي جونسون و رفضت الدوافع التي تكمن وراء عملية الاختطاف مطالبة الخاطفين إطلاق سراحه فورا دون قيد أو شرط.

كما دعت كتائب الأقصى، في بيان لها، كافة مجموعاتها العاملة في القطاع إلى متابعة القضية ومساندة الأجهزة الأمنية من أجل إطلاق سراحه حفاظا على حياته.
XS
SM
MD
LG