Accessibility links

logo-print

"حصان الدم" تجربة إبداعية جديدة ترفض العنف في العراق


حظيت مسرحية "حصان الدم" للمخرج العراقي جبار جودي بإعجاب كبير من قبل نخبة من الفنانين وطلاب وأساتذة المعاهد وكليات الفنون الجميلة فضلا عن متابعي الفن المسرحي من مثقفين وأدباء في العراق.

وتدعو المسرحية ،التي قدمتها الفرقة الوطنية للتمثيل في دائرة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة العراقية على قاعة المسرح الوطني في وسط بغداد، إلى تخليص العراق من دائرة العنف والدمار التي يعيشها وترفض إراقة الدم العراقي.

وقال جودي لوكالة الصحافة الفرنسية إن المسرحية تهدف إلى إيصال رسالة وخطاب معاصر نتيجة الظروف السائدة في البلاد إلى كل العالم بضرورة رفض استمرار مسلسل العنف والعمل على وقفه بكل قوة.

وشارك في المسرحية التي يستمر عرضها مدة يومين فقط نتيجة الظروف الأمنية الفنانون محمد هاشم وفرح طه ورياض شهيد وطه ياسين وحيدر منعثر وآخرون. ويواجه المسرح العراقي في الوقت الحاضر مشاكل فنية ومادية بسبب الأوضاع التي دفعت بالعديد من الفنانين إلى المغادرة وتقديم بعض أعمالهم في الخارج مثل سوريا وبعض البلدان الأوربية وخصوصا تجارب الشباب.

وترغم الظروف الأمنية الصعبة تقديم العروض على قاعة المسرح الوطني التابعة لدائرة السينما والمسرح مدة يومين أحيانا. يشار إلى أن دائرة السينما والمسرح تسعى إلى إعادة الحياة لقاعة مسرح الرشيد التي التهمتها الحرب عام 2003 قبل أن تتعرض للسرقة.

XS
SM
MD
LG