Accessibility links

سقوط عدد من القتلى في العاصمة العراقية والعثور على عدد من الجثث في بغداد والموصل


أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 11 شخصا وإصابة 19 آخرين بجروح في أعمال عنف متفرقة الثلاثاء وقعت غالبيتها في بغداد.

وقال مصدر أمني أن أربعة أشخاص قتلوا في هجوم مسلح استهدف مدنيين داخل المسجد السني عقبة بن نافع ولاذ المسلحون بالفرار.

وكان مصدر أمني قد قال إن ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب آخر بجروح في هجوم مسلح استهدف دوريتهم في منطقة زيونة.

كما أعلن مصدر في الشرطة مقتل اثنين وإصابة ستة آخرين بجروح من موظفي وزارة الصناعة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تقلهم في منطقة الوزيرية.

من جهة ثانية أصيب تسعة أشخاص بجروح جراء سقوط قذيفة هاون في شارع العطار في حي الكرادة حسب المصدر.

وفي كركوك قال عقيد في الشرطة ان شرطيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خلال هجوم استهدف نقطة تفتيش جنوب المدينة.

وفي الاسكندرية أكدت الشرطة مقتل المدير العام لشركة الصناعات الميكانيكية أثناء تعرضه لهجوم على الطريق الرئيسي هناك.

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة العثور على ثلاث جثث، أحدها لامرأة، في نهر دجلة عليها آثار رصاص.

وعثرت الشرطة العراقية على 15 جثة بدت عليها آثار إطلاق النار في أنحاء متفرقة من بغداد، كما تم العثور على 13 جثة أخرى في محافظة الموصل خلال الـ24 ساعة الماضية.

وفي تطور آخر، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية اعتقال قياديين في إحدى كتائب التمرد المسلحة في منطقة ابو غريب.
وأعلن الجيش الأميركي في العراق إرسال مزيد من القوات الى محافظة ديالى لدعم العمليات التي تنفذ لملاحقة المسلحين والقضاء عليهم. وكان الجنرال دايفيد بيتريوس ، قائد القوات الاميركية قي العراق قد أعلن الاسبوع الماضي أنه يعتزم اعادة نشر نحو اربعة آلاف من أفراد قوات الدعم الموجودة في بغداد في محافظة ديالى.


ويذكر أن استطلاعا للآراء أجرته شبكة تلفزيون سي بي إس وصحيفة نيويورك تايمز أظهر أن ثقة المواطنين الأميركيين في إمكانية تحقيق النجاح في العراق انخفضت إلى أدنى مستوى لها.

وتقول كاثلين فرانكوفيتش رئيسة قسم استطلاعات الآراء في تلفزيون سي بي إس:
"تظهر استطلاعاتنا أن عددا كبيرا من الناس، أكثر من أي وقت مضى يعتقدون أن احتمال تحقيق النجاح في العراق بات ضئيلا أو غير متوقعا على الإطلاق. وفي هذا الاستطلاع وصلت تلك النسبة إلى 53 في المئة، بزيادة ست نقاط خلال الشهر الماضي".

غير أن الاستطلاع أظهر زيادة في نسبة من يؤيدون قرار الرئيس بوش الخاص بإرسال مزيد من القوات الأميركية إلى العراق:
"طرأت زيادة طفيفة في نسبة من يؤيدون ذلك القرار حيث قال 36 في المئة إنهم يؤيدونه، بزيادة سبع نقاط عما كان عليه الوضع في يناير/ كانون الثاني الماضي. غير أن 59 في المئة، لا يؤيدون زيادة عدد القوات الأميركية في العراق".
XS
SM
MD
LG