Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما: هناك مستويات من العنف غير مقبولة في سوريا


ندد الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء باستمرار وجود "مستويات غير مقبولة من العنف" في سوريا، وذلك خلال استقباله العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض.

وقال أوباما أمام الصحافيين في ختام لقائه مع العاهل الأردني، أحد أقرب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط "نواصل رؤية مستويات غير مقبولة من العنف داخل هذا البلد".

كما أشاد أوباما بالملك عبد الله مذكرا بأنه كان الزعيم العربي الأول الذي يدعو الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي عن السلطة. وقال "أريد أن أشكره لأنه كان حازما" في هذا الملف.

وأضاف الرئيس الأميركي "سنواصل مشاوراتنا الوثيقة مع الأردن لإيجاد نوع من ضغط دولي يدفع النظام السوري الحالي إلى التنحي، بما يسمح بقيام مرحلة انتقالية في سوريا وعملية أكثر ديموقراطية".

وقال أوباما إنه يعتقد أن الملك عبد الله يمثل أسلوبا معتدلا في مجال السياسة الخارجية في الشرق الأوسط وهو أسلوب يسمح برؤية أطراف مختلفة في أي قضية، آخذا في اعتباره على الدوام المصالح الأردنية، كما أنه يسعى لتسوية قضايا ونزاعات بطريقة وأسلوب سلميين.

ومضى الرئيس أوباما إلى القول "إننا مسرورون جدا لتمكننا من العمل بشكل وثيق مع الحكومة الأردنية لعدد من السنين. إنها صداقة عظيمة بين بلدين وشعبين عظيمين وأنا واثق من أن هذه الصداقة ستقوى".

وأشار الرئيس أوباما إلى أنه بحث مع العاهل الأردني عملية السلام في الشرق الأوسط والتزام كل منهما بدفع العملية إلى الأمام بسبب أهميتها.

وقال "إننا تحدثنا حول مجال واسع من القضايا منها ما هو متعلق بإيران وأفغانستان والإرهاب في المنطقة. كما تحدثنا عن أثر الأزمة الاقتصادية على بلدينا والحاجة إلى تعزيز تعاون دولي فعال فيما يتعلق بهذه القضايا، وأنا على يقين من أن شراكتنا ستستمر في النمو خلال الأشهر والسنوات القادمة".

من جانبه شكر الملك عبد الله الرئيس الأميركي على ترحيبه وقال إنه عقد اجتماعا بناءا مع أوباما ومضى إلى القول إن "كلانا ملتزم بإشاعة السلام والاستقرار في منطقتنا. لقد أعاد الرئيس أوباما التأكد على الحاجة إلى حل الدولتين وتحريك الجانبين نحو مفاوضات جيدة ومفيدة بأسرع وقت ممكن".

وأضاف الملك الأردني أن الرئيس أوباما يحظى بدعم الأردن الكامل وجامعة الدول العربية بالنسبة لهذه القضية، وقال "إننا نعتقد أنه من الأهمية بالنسبة لنا جميعا في التركيز على الجائزة، جائزة السلام والاستقرار الذين سيتمتع بهما جميع شعوب المنطقة".

وقال عبد الله "إنني سأستمر في التزام الأردن ونفسي بالعمل معكم (موجها كلامه للرئيس أوباما)، لقد منحتنا الأمل لمستقبل زاهر لنا جميعا. ولا يمكن ترك أميركا لوحدها لتفعل ما هو شاق، لذا فإن مجموعة من الدول بما فيها الأردن سنفعل كل ما نستطيع لدعمك في مسيرتك، وآمل في أن نعثر في ظل قيادتكم الرشيدة على نوع من السلام والاستقرار في منطقتنا".

XS
SM
MD
LG