Accessibility links

بدء تفاعل رفض السودان لنشر قوة دولية إفريقية في دارفور


هدد السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة السير أمير جونز باري بطرح مشروع قرار جديد في مجلس الأمن لفرض عقوبات على السودان إذا ما لم يف الرئيس السوداني عمر البشير بالتزاماته بالموافقة على نشر قوة دولية إفريقية في دارفور.
وقال جونز باري إنه في حال استمر السودان في المماطلة لنشر تلك القوة التي وافق عليها سابقا سيلجأ المجتمع الدولي للضغط على السودان عبر فرض عقوبات عليه مشيرا إلى أن مشروع القرار قد يقدم الأسبوع المقبل.
وقالت مصادر دبلوماسية إن السفير البريطاني ينظر في نص مشروع قرار جديد يوسع دائرة المسؤولين السودانيين المتورطين في جرائم دارفور ويفرض عليهم حظرا للسفر وتجميد أرصدتهم المالية.
كذلك، شددت الخارجية الأميركية على ضرورة أن توافق الحكومة السودانية في أسرع وقت ممكن على نشر القوة الدولية الأفريقية المشتركة في دارفور.
وانتقد المتحدث باسم الخارجية شون كيسي رد البشير على رسالة أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الأخيرة بشأن ذلك.
وقال: "نحن قلقون جدا لأن رسالة البشير تبدو وكأنها تنتقي من بين عناصر القوة المقترحة لأن هذه القوة لا تمثل فقط فكرة نظرية للأمم المتحدة أو للولايات المتحدة أو أي عضو آخر في المجتمع الدولي. إنها ما اتفق عليه الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة".
وأضاف كيسي أن صبر المجتمع الدولي محدود.
وقال: "سيتحتم على الولايات المتحدة وباقي أعضاء المجتمع الدولي النظر في بجدية في تطبيق إجراءات إضافية للتعامل مع الكارثة الإنسانية في دارفور".
يذكر أن السودان يخضع بالفعل لعقوبات بموجب قرار دولي صدر قبل عامين ويفرض حظرا على تصدير الأسلحة إلى الجماعات المتقاتلة في دارفور ويحظر على الحكومة السودانية القيام بمهام جوية عسكرية فوق الإقليم المضطرب في غرب البلاد.
XS
SM
MD
LG