Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

سولانا يجري محادثات في دمشق لمطالبة سوريا باتخاذ إجراءات ملموسة تتعلق بلبنان والعراق


حث خافير سولانا منسق السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي سوريا على بذل مزيد من الجهد لوقف تهريب الأسلحة إلى لبنان والمساعدة في تحقيق الاستقرار في العراق.

وقال مصدر دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي في دمشق قبل لقاء سولانا والأسد إن الهدف من الزيارة هو إبلاغ القيادة السورية بأن الفرصة متاحة الآن لبدء علاقة جديدة بين الاتحاد الأوروبي ودمشق إذا اتخذ السوريون إجراءات ملموسة فيما يتعلق بكل من لبنان والعراق.

وقد بدأ الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي صباح الأربعاء اجتماعاته في دمشق بلقاءين مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن الشرع بحث مع سولانا التطورات الاقليمية وخصوصا في العراق والأراضي الفلسطينية ولبنان.

وأكد الشرع على أهمية الحوار وإعادة الاعتبار للشرعية الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة مشددا على أن سوريا كانت وستبقى تساهم فى كل ما من شأنه إزالة عوامل التوتر في الشرق الأوسط على ما أضافت الوكالة.

من جانبه دعا وليد المعلم خلال اللقاء الاتحاد الأوروبي إلى الاضطلاع بدوره في دعم الجهود الرامية إلى استئناف عملية السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا كذلك حرص سوريا على استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة ودعمها كل ما يتفق عليه اللبنانيون.

وكان سولانا قد وصل الثلاثاء إلى دمشق آتيا من الرياض ليبحث مع الرئيس الأسد في مسائل اقليمية والعلاقات بين سوريا والاتحاد الأوروبي بحسب التلفزيون السوري الرسمي.

وكان سولانا قد أعلن خلال زيارته بيروت، المحطة الأولى في جولته، أن يسعى للحصول على تغيير في سلوك سوريا بشأن لبنان.

من ناحيته لفت دبلوماسي غربي في دمشق إلى أن وزراء خارجية أربع دول أوروبية هي إسبانيا والنرويج وألمانيا وهولندا قاموا منذ نهاية عام 2006 بزيارة دمشق دون أن يتمكنوا من تحقيق نتائج في هذا المجال.

وهذه هي أول زيارة لسولانا إلى دمشق منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005 في بيروت، في اعتداء أشارت لجنة تحقيق دولية إلى احتمال تورط مسؤولين أمنيين سوريين فيه.

وكتبت صحيفة "الثورة" الرسمية السورية في افتتاحيتها الأربعاء: "وزيرة خارجية إسرائيل معترضة على زيارة سولانا لسوريا وتعتبرها جائزة أو مكافأة تحصل عليها سوريا مع عدم وجود أي تغيير في سياستها".
وأضافت الصحيفة: "وللحق فإن سوريا لم تغير سياساتها وببساطة لأنه ثبت أن هذه السياسات صائبة وليست بحاجة للتغيير وعلى الآخرين أن يقوموا بالتغيير المطلوب لأنهم كانوا على خطأ".

من جانبها كتبت صحيفة تشرين الرسمية: "قد تكون زيارة سولانا اليوم إلى دمشق خطوة مهمة وكبيرة على طريق إصلاح ما تخرب خلال عامين في العلاقات الأوروبية ـ العربية". وأعربت عن الأمل في أن يتحقق ذلك خدمة للجانبين السوري والأوروبي، وخدمة لقضية الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
XS
SM
MD
LG