Accessibility links

logo-print

مراسم زواج سورية على خط وقف إطلاق النار


لعبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الاثنين دور الوسيط بين طرفي الحدود من اجل استكمال الإجراءات الروتينية لترتيبات زواج أرواد أبو شاهين وابن خالها على خط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا.

ووقفت ارواد 25) عاما ( بشعرها المصفف بعناية وفستانها الأبيض الجميل عند نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة حيث عقد قرانها على ابن خالها مهند حرب قبل أن تعبر مرتفعات الجولان المحتلة التي تحتلها إسرائيل إلى سوريا لبدء حياتها الزوجية.

وقالت ارواد للصحافيين والدموع في عينيها: أنا سعيدة وحزينة في الوقت ذاته. سعيدة لأنني سأتوجه إلى عائلتي ووطني الأكبر، وحزينة لأنني ساترك أمي وأبي والكثير من أحبائي هنا.

وارواد، الدرزية من قرية بقعاتا، هي أول امرأة منذ سنين تعبر الهضبة الإستراتيجية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 ، إلى سوريا لتتزوج من احد أبنائها.

ونظرا لان إسرائيل وسوريا في حالة حرب، فلم يكن هذا الزواج ممكنا دون مساعدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي نظمت حوالي 80 زواجا مماثلا في المنطقة العازلة في القنيطرة على مدى العشرين عاما الماضية.

فقد توجه برنارد باريت مسؤول اللجنة الدولية للصليب الأحمر من القدس إلى هضبة الجولان للإشراف شخصيا على الترتيبات التي جرت في نقطة العبور التابعة للأمم المتحدة التي ترتفع في قلب المنطقة العازلة التي مساحتها 300 متر.

ويعيش أكثر من 15 ألف سوري، معظمهم من الدروز في هضبة الجولان ورفضوا التخلي عن جنسيتهم السورية. ويستوطن نحو 15 ألف إسرائيلي في الجولان منذ احتلالها قبل 40 عاما.

XS
SM
MD
LG