Accessibility links

logo-print

مجلس الشيوخ يوافق على مناقشة سحب القوات الأميركية من العراق


وافق مجلس الشيوخ الأميركي لأول مرة منذ سيطرة الديموقراطيين عليه على مناقشة مشروع قرار يدعو إلى سحب القوات الأميركية من العراق بحلول مارس/آذار من العام 2008.

وقد حظي قرار المناقشة على موافقة 89 عضوا ومعارضة تسعة آخرين، غير أن الأعضاء الجمهوريين الذي صوتوا لصالح عرض مشروع القرار للمناقشة أكدوا معارضتهم القوية للقرار ذاته والذي يصفه البعض بأنه محاولة للإستسلام ولا يمثل استراتيجية للنصر في العراق.

ويقود مشروع قرار إنهاء الحرب وانسحاب القوات نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب والنائب ماكسين والترز اللذين يقولان أنهما واثقان من إحراز تقدم والحصول على أغلبية تؤيد إقرار المشروع.

ويعتمد الديموقراطيون على الاتجاه العام والضيق المتزايد من وضع الحواجز التي تمنع مناقشة الأوضاع في العراق، ما حدث الشهر الماضي حين عارض الجمهوريون مرتين تقييد صلاحيات الرئيس بوش العسكرية وإرسال قوات إضافية إلى العراق.
ويعني القرار أن الكونغرس سيبدأ المناقشة الأسبوع المقبل ثم التصويت على تشريع يدعو إلى سحب القوات من العراق، إلا أن موانع إجرائية قد تطرأ في مجلس الشيوخ وربما في المجلسين حتى بعد التصويت النهائي على المشروع، وقد تكون النتيجة مختلفة تماما.

وأفاد السناتور الديموقراطي جون ريد بأنه ليس متأكدا من الحصول على الأغلبية، رغم تعبير الكثير من الجمهوريين المعتدلين عن استعدادهم لدعم المشروع لعدم رضاهم عن التدابير المتخذة حاليا في العراق، خاصة فاتورة الإنفاق العسكري الباهظة في العراق.

ويجب على الديموقراطيين حمل جميع الأعضاء الـ233 بغض النظر عن اختلافاتهم العميقة على الاقتناع بأفضل الطرق للرد على الحرب، وسيكون الاختبار الأول يوم الخميس المقبل أمام لجنة الاعتمادات.

XS
SM
MD
LG