Accessibility links

المعلم: سوريا بلد علماني ولا صلة لها بتنظيمات دينية متطرفة


نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم أي علاقة لبلاده بالتنظيمات الأصولية المتطرفة وخاصة فتح الإسلام التي اعترف أعضاء فيها بتنفيذ عملية تفجير في منطقة مسيحية شمال شرق بيروت في 13 الشهر الماضي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وردا على سؤال عن علاقة سوريا بذلك التنظيم قال المعلم في مؤتمر صحفي شارك فيه الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، إن سوريا بلد علماني ولا صلة لها بتنظيمات دينية متطرفة. وأضاف أن سوريا تدين أي عمل يستهدف أمن واستقرار لبنان وحياة أي مواطن لبناني، وتعتبره عملا إرهابيا.

هذا ونفى وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد الاتهامات اللبنانية وأدرجها في سياق ما وصفه بحملة الافتراءات والتلفيقات المبرمجة ضد سوريا خدمة لمشروع أجنبي يستهدف زعزعة الاستقرار في لبنان وتخريب علاقاته مع سوريا.
وأكد عبد المجيد أن فتح الإسلام من تنظيمات القاعدة وأنها تخطط لأعمال إرهابية في سوريا وأنه تم كشفها في أغسطس آب عام 2002 واعتقل عدد من أعضائها.

هذا وكان وزير الداخلية اللبناني حسن السبع ومدير قوى الأمن الداخلي اشرف ريفي قد أكدا مساء الثلاثاء أن فتح الإسلام على علاقة بالمخابرات السورية وقالا إن الموقوفين الأربعة في عملية التفجير في الشهر الماضي يحملون الجنسية السورية.
وأشار المسؤولان إلى أن الموقوفين اعترفوا بعدم وجود فرق بين فتح الإسلام وفتح الانتفاضة التي هي جزء من الجهاز الأمني المخابراتي في سوريا.

ومن جهة أخرى، فقد توالت ردودُ الفعل في لبنان بعد اعتقال مجموعة تابعة لحركة فتح الإسلام واعترافها بمسؤوليتها عن تفجير حافلتي النقل في منطقة عين علق في جبل لبنان.

وأعرب أمين الجميّل الرئيس الأسبق عن أمله أن يشكل القبض على هذه المجموعة مدخلاً لمواجهة كل الجرائم والاغتيالات التي وقعت على الساحة اللبنانية. ودعا عمر كرامي، الرئيسُ الأسبق للحكومة إلى ترك الأمور للقضاء للبت فيها.

وكان قائد جماعة "فتح الإسلام" ويدعى شاكر العبسي قد نفى في مؤتمر صحفي عقده في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان قيام مجموعته بأعمال التفجير.
XS
SM
MD
LG