Accessibility links

logo-print

عاهل الأردن يلتقي كلينتون في واشنطن بعد لقائه الثلاثاء الرئيس اوباما


يواصل العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين محادثاته في واشنطن ويلتقي الأربعاء مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وزعماء الكونغرس وذلك بعد الاجتماع الذي عقده الثلاثاء في البيت الأبيض مع الرئيس باراك اوباما. ومن المتوقع أن تتطرق محادثاته الأربعاء إلى قضايا الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية.

وفي هذا الصدد يقول سمير نادر في نص تقرير وافانا به من وزارة الخارجية إن العاهل الأردني يتابع الأربعاء محادثاته في واشنطن بالاجتماع مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، التي عادت مساء الثلاثاء من جولة في أفريقيا، إضافة إلى لقاءات مع زعماء الكونغرس.

ويقول مراسلنا انه سيناقش عددا واسعا من القضايا الإقليمية، وأثناء لقاءاته مع زعماء الكونغرس سيطالب بزيادة المساعدات الاقتصادية والعسكرية الأميركية للأردن.

ويذكر أن واشنطن تعلق أهمية على مساهمة العاهل الأردني في جهود أدت إلى إعادة جمع المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين للتحدث وجها لوجه في اجتماعين استضافهما وزير خارجية الأردن ناصر جوده في عمان في الأسبوع الأخيرين.

وقال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر إن المبادرة الأردنية لإحياء المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل ستحتل مرتبة عالية على جدول أعمال محادثات الملك مع كلينتون "لقد ذكر العاهل الأردني بنفسه أنه يرى بصيصا من الأمل أو الوعد في الاجتماعات التي يرعى عقدها بين الإسرائيليين والفلسطينيين ونحن نريد رؤية الأطراف تبني على هذه المحادثات الأولية من أجل تحريكها لأنهما في نهاية المطاف سيكونان قادرين على التوصل إلى حل النزاع فقط من خلال هذه المحادثات وشددت تونر على ضرورة استمرار هذه المحادثات.

اوباما يعلن مواصلة التشاور مع الأردن بشأن سوريا

وكان الرئيس الرئيس باراك اوباما قد قال في ختام لقائه مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في المكتب البيضاوي الثلاثاء إن واشنطن ستواصل مشاوراتها الوثيقة مع الأردن لإيجاد نوع من ضغط دولي يدفع النظام السوري الحالي إلى التنحي، بينما تستعد جامعة الدول العربية لتقييم مسعاها لإنهاء 10 أشهر من إراقة الدماء.

وقال أوباما أمام الصحافيين " ما زلنا نرى مستويات غير مقبولة من العنف داخل ذلك البلد ولهذا نحن سنستمر في التشاور الوثيق مع الأردن لإيجاد الضغوط الدولية والظروف التي تشجع النظام السوري الحالي على التنحي."

كما أشاد أوباما بالملك عبد الله مذكرا بأنه كان الزعيم العربي الأول الذي يدعو الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي عن السلطة.

وتقدم الرئيس أوباما بالشكر للملك عبد الله على موقفه الصريح الذي دعا فيه بشار الأسد للتنحي. ونقل محمد وفا مراسل "راديو سوا" في واشنطن عن الرئيس اوباما قوله، إن جهود الجامعة العربية في سوريا مطلوبة وضرورية لوقف العنف. وأضاف أن الولايات المتحدة ترى أن العنف غير مقبول في سوريا وستواصل التنسيق مع الأردن لزيادة الضغط الدولي على النظام الحالي في دمشق من أجل أن يتنحى.

عاهل الأردن يصف اجتماعه مع اوباما بالبناء

من جانبه شكر الملك عبد الله الرئيس الأميركي على ترحيبه وقال إنه عقد اجتماعا بناءا مع أوباما ومضى إلى القول إن "كلانا ملتزم بإشاعة السلام والاستقرار في منطقتنا. لقد أعاد الرئيس أوباما التأكد على الحاجة إلى حل الدولتين وتحريك الجانبين نحو مفاوضات جيدة ومفيدة بأسرع وقت ممكن".

وأضاف الملك الأردني أن الرئيس أوباما يحظى بدعم الأردن الكامل وجامعة الدول العربية بالنسبة لهذه القضية، وقال "إننا نعتقد أنه من الأهمية بالنسبة لنا جميعا في التركيز على الجائزة، جائزة السلام والاستقرار الذين سيتمتع بهما جميع شعوب المنطقة".

وقال الملك عبد الله موجها كلامه إلى الرئيس اوباما،" لقد منحتنا الأمل لمستقبل زاهر. ولا يمكن ترك أميركا لوحدها لتفعل ما هو شاق، لذا فإن مجموعة من الدول بما فيها الأردن سنفعل كل ما نستطيع لدعمك في مسيرتك، وآمل أن نعثر في ظل قيادتكم الرشيدة على نوع من السلام والاستقرار في منطقتنا".
XS
SM
MD
LG