Accessibility links

logo-print

جلسات استماع في مجلس الشيوخ حول أسباب التطرف بين بعض المسلمين داخل الولايات المتحدة


تعقد لجنة الأمن الوطني في مجلس الشيوخ الأميركي جلسات استماع هذا الأسبوع للتحقيق حول أسباب التطرف والجنوح إلى التشدد بين بعض المسلمين داخل الولايات المتحدة والجهود المبذولة للتصدي لها.

وفي إفادته أمام اللجنة الأربعاء، حذر وزير الأمن الداخلي مايكل شيرتوف من مساعي بعض الشبكات الإسلامية الراديكالية لنشر أيديولوجية العنف والتطرف عبر شبكة الانترنت. وأشار إلى خطورة الربط الخاطئ بين إيديولوجية التطرف الإسلامي وبين الدين الإسلامي ذاته، وقال:

يتعين علينا ألا نساوي بين إيديولوجية العنف المتطرف وبين دين بأكمله مثل الدين الإسلامي. وفي حقيقة الأمر إننا نعلم أن الأغلبية العظمى من المسلمين في الولايات المتحدة، شأنها في ذلك شأن الأغلبية العظمى من المسيحيين واليهود، لا تؤمن بالعنف ولا تتبنى أيديولوجية التطرف، وإنهم مواطنون يشاركون بشكل كامل في المجتمع.

وأكدت السناتور الجمهوري سوزان كولنز أن خطط مكافحة انتشار التطرف الإسلامي في الولايات المتحدة يجب أن تأخذ َ بعين الاعتبار أسباب الغضب والقلق لدى المسلمين الأميركيين. ودعت كولينز إلى تقديم بدائل للحيلولة دون تأثرهم بالحملات الدعائية المتطرفة.

يتعين علينا أن نجعل مسألة َكسب قلوب وعقول جيراننا المسلمين محورَ اهتمامنا الرئيسي وبشكل مستمر، وأعتقد أن وزارة الأمن القومي بذلت جهودا قيّمة على هذا الصعيد.

وجاءت تعليقات كولينز في جلسة استماع عقدتها لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ لمناقشة خطر انتشار التطرف بين المسلمين في أميركا.

وأكد وزير الأمن الداخلي شيرتوف أن الإستراتيجية التي تنتهجها وزارتـُه للتصدي لتلك الظاهرة تشمل ثلاثة َعناصر أساسية. وقال:

علينا مواصلة ُ محاولات فهم ظاهرة التطرف، وتعزيز ِقدرات الوزارة والوكالات الأخرى على جميع المستويات للتصدي للتطرف، والعنصر الثالث هو التواصل مع الجاليات المختلفة في أميركا للترويج لطبيعة مجتمعنا وحماية الحريات العامة.

وأضاف شيرتوف أن أحد أسباب عدم انتشار ظاهرة التطرف الإسلامي في الولايات المتحدة بنفس القدر الذي تشهده بعضُ الدول الأوروبية هو النظامُ الاقتصادي المفتوح ومستوياتُ التعليم العالية لدى مسلمي أميركا.
XS
SM
MD
LG