Accessibility links

فرنسا تعلن معارضتها فرض عقوبات على السودان وتدعو لإيجاد حل سلمي للوضع في دارفور


أعلن رئيس الحكومة الفرنسية دومينيك دو فيلبان معارضته لصدور قرار جديد عن مجلس الأمن ضد السودان على خلفية الوضع في إقليم دارفور.

وطالب رئيس الوزراء الفرنسي في ختام لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، بوحدة المجتمع الدولي بما في ذلك الدول العربية والدول الأفريقية والأطراف المعنية، مشددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق سياسي يكون قادرا على تهيئة الظروف للقيام بعمل فاعل على الأرض.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة أنها تتباحث مع بريطانيا حول تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن السودان. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كيسي:
"إننا بالفعل نتباحث مع بريطانيا الآن حول ما يمكننا القيام به لاستصدار قرار دولي جديد حول السودان. ونعتقد أن من المهم في ضوء رد الرئيس البشير المخيب للآمال على رسالة الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي، أن ينظر المجتمع الدولي في اتخاذ خطوات إضافية ضد السودان".

وكان السفير البريطاني لدى مجلس الأمن السير اميري جونز باري قد أعلن الثلاثاء أن بلاده قد تتقدم بمشروع قرار جديد لفرض عقوبات إضافية على السودان الأسبوع المقبل.

وانتقد المبعوث البريطاني رد البشير على طلب الأمم المتحدة نشر طلائع فرقة دولية إفريقية مشتركة في دارفور.

وأعربت وزارة الخارجية البريطانية الثلاثاء الماضي عن قلقها من رد البشير الذي وصفته بأنه ينتقي ما يشاء من عناصر الفرقة الدولية التي كان قد وافق عليها من قبل.

من جهتها رفضت الحكومة السودانية التهديد البريطاني بالعمل على فرض عقوبات جديدة عليها وعبرت عن خشيتها أن يلفت ذلك الأنظار عن أهم ما ورد في مجلس السلم والأمن الأفريقي في أديس أبابا و أبوجا و البيان الرئاسي لمجلس الأمن القاضي بتفعيل الحل السياسي لمشكلة درافور.
XS
SM
MD
LG