Accessibility links

logo-print

السعودية تحذر من أي مغامرة ايرانية واسرائيل لم تقرر مهاجمة ايران


قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الأربعاء إن أي قرار إسرائيلي حول مهاجمة إيران من أجل وقف برنامجها النووي لا يزال "بعيدا جدا".

وصرح باراك لإذاعة الجيش الإسرائيلي "لم نتخذ قرارا للمضي في هذه الأمور. وليس لدينا قرار أو تاريخ لاتخاذ مثل هذا القرار. الأمر كله بعيد جدا".

روسيا:العقوبات تهدف لخنق اقتصاد ايران

وفي موسكو، قال وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف الأربعاء إن العقوبات الغربية الجديدة ضد إيران تهدف إلى "خنق" الاقتصاد الإيراني وربما إثارة حالة من الاستياء الشعبي. وصرح للصحافيين بان "فرض عقوبات إضافية أحادية ضد إيران ليس له آية علاقة بالرغبة في ضمان التزام النظام بوقف الانتشار النووي، ويهدف بشكل كبير إلى خنق الاقتصاد الإيراني وإرادة الشعب الإيراني، ربما على أمل إثارة حالة من الاستياء" الشعبي.

السعودية تحذر من مغامرة غير محسوبة

وفي السعودية، حذر الأمير السعودي والرئيس السابق للاستخبارات تركي الفيصل من أن يؤدي التصعيد الإيراني إلى "مغامرة غير محسوبة"، مؤكدا استعداد دول الخليج العربية لاستخدام كل الخيارات المتاحة للدفاع عن مصالحها.

وقال الفيصل في كلمة خلال مؤتمر حول امن دول الخليج في المنامة الثلاثاء إن "الجميع سمع عن المناورات المستفزة التي نفذت في الخليج ومضيق هرمز وبحر العرب، والتصريحات العنترية من أفواه قادة إيران حول إغلاق مضيق هرمز واستهداف دول الجوار".

وأكد الأمير الذي نقلت تصريحاته وسائل الإعلام الخليجية الأربعاء أن "زيادة التصعيد والتوتر الدائم قد ينتهي بمغامرة غير محسوبة أو بمواجهة عسكرية غير مرغوبة".

التزام بالشرعية والقوانين الدولية

وشدد الأمير تركي الذي شغل في السابق أيضا منصب سفير المملكة في لندن وواشنطن أن دول الخليج ليست طرفا في النزاع الإيراني الغربي حول برنامج طهران النووي، إلا أنه أكد أن دول مجلس التعاون ملتزمة "بشكل كامل بالشرعية والقوانين الدولية".

واعتبر انه على إيران "إلا تؤجج هذا النزاع وعليها إلا تهددنا عندما نلتزم بالقرارات الدولية، وعليها تحييد مسألة أمن مضيق هرمز وأمن الطاقة الدولية عن هذا النزاع" في إشارة إلى تهديد إيران المتكرر بإغلاق مضيق هرمز بسبب العقوبات على قطاعها النفطي.

وتقول وزارة الطاقة الأميركية إن 20 بالمئة من إجمالي النفط العالمي يمر من مضيق هرمز الضيق.

وشدد الأمير تركي على أن "أي مساس بمصالحنا وأمننا سوف يجبرنا على اللجوء إلى كل الخيارات المتاحة لنا دفاعا عن مصالحنا وأمننا الوطني والإقليمي".

تصاعد التوتر في الخليج

وقد تصاعد التوتر بشكل كبير في الخليج في الأسابيع الأخيرة، خصوصا بعد إقرار عقوبات جديدة على القطاعين النفطي والمالي في إيران . كما أن العلاقات الإيرانية السعودية تدهورت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة بعد الاحتجاجات التي قادها الشيعة في البحرين وعقب اتهامات أميركية عن مخطط إيراني لمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن.

وقال الأمير تركي في هذا السياق "على القيادة الإيرانية الكف عن تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المجلس ومحاولة بث الفرقة وإثارة الفتنة الطائفية بين مواطنيها في انتهاك لسيادتها واستقلالها والالتزام التام بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والأعراف والقوانين والمواثيق الدولية".

كما دعا إيران إلى "عدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل الخلافات بالطرق السلمية والحوار المباشر وعدم استخدام القوة أو التهديد بها بما يكفل الحفاظ على امن واستقرار المنطقة".
XS
SM
MD
LG