Accessibility links

logo-print

أنباء عن تلقي عباس تطمينات أوروبية بالتعاون مع حكومة الوحدة الفلسطينية


قال رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل تشكيلة الحكومة الفلسطينية الجديدة بعد أن تسلم قائمة تضم أسماء أعضاء الحكومة الجديدة، وقال هنيه إن التشكيلة الحكومية ستعرض على المجلس التشريعي الفلسطيني السبت لنيل الثقة.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة إن عباس وافق على تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وسيحضر أعضاء الحكومة الجديدة بعد مصادقة المجلس التشريعي عليها إلى مقر الرئاسة لتأدية اليمين الدستورية.

على صعيد آخر، كشف الناطق بلسان حكومة تصريف الأعمال الدكتور غازي حمد النقاب عن أن عباس تلقى تطمينات أوروبية بأن الاتحاد الأوروبي سيتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الجديدة وسيعترف بها. وقال إن مزيدا من دول العالم بدأت في تغيير مواقفها من الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وفي هذا الصدد ذكر دبلوماسيون أوروبيون أن بريطانيا تعتزم إقامة علاقات دبلوماسية مع الأعضاء الذين لا ينتمون لحركة حماس في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

ويأتي هذا الموقف البريطاني خلافا لما أعلنته إسرائيل بشأن مقاطعة الحكومة الفلسطينية بأكلمها، غير أن أولئك الدبلوماسيين أكدوا أن لندن لن تقيم أي علاقات مع حماس.

كما أعرب الدبلوماسيون عن اعتقادهم بأنه لم يتضح بعد ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيتخذ موقفا موحدا إزاء حكومة الوحدة الفلسطينية.

هذا وكان صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني قد كشف في مقابلة مع وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية أن وفدا من حركة حماس برئاسة الدكتور أحمد يوسف مستشار هنية غادر الأسبوع الماضي قطاع غزة متوجها إلى أوروبا بهدف شرح وتسويق اتفاق حكومة الوحدة، غير أنه لم يحدد الدول التي سيزورها الوفد.

وفي سياق آخر، قلل المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية من أهمية رفض إسرائيل التعامل مع حكومة الوحدة مشيرا إلى أنه سيتم عزل الموقف الإسرائيلي إذا تبنت الدول العربية موقفا قويا يدعم المطالب الفلسطينية لرفع الحصار.

وأشار غازي حمد إلى أن حل قضية الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت سيسفر عن تقليص المبررات التي تتذرع بها إسرائيل لتطبيق إجراءات عقابية ضد الشعب الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، انتقد مصدر فلسطيني موقف الوسيط المصري في قضية الجندي الأسير مشيرا إلى أن المصريين لا يبذلون جهودا كافية لحل هذه القضية وقال إنه لو تصرف المصريون كما تصرف السعوديون بالنسبة لاتفاق مكة المكرمة لتم التوصل إلى اتفاق على صيغة للخروج من هذه الأزمة.

من ناحية أخرى، قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي إفرايم سنه إنه ينبغي على إسرائيل العمل مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإلحاق الهزيمة بحركة حماس.

وأضاف في تصريحات للإذاعة العامة الإسرائيلية أن إسرائيل لا يمكن أن تتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية طالما أنها ترفض تنفيذ مطالب اللجنة الرباعية.

وقال إنه ينبغي التفاوض مع عباس لإيجاد بديل معتدل على الجانب الفلسطيني.
XS
SM
MD
LG