Accessibility links

تواصل الجدل بين الديموقراطيين والجمهورين حول إنسحاب القوات الأميركية من العراق


أخفق الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي في ضمان الأصوات الكافية للموافقة على مشروع قانون يقضي بسحب القوات الأميركية المقاتلة من العراق بحلول الاول من ايلول سبتمبر العام القادم، بعدما صادق مجلس النواب على مشروع مماثل.

وجاءت نتيجة التصويت بموافقة 48 عضوا مقابل 50 عضوا رفضوا مشروع القانون.

وقد شدد السناتور الديموقراطي جوزيف بايدن وهو من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ على ضرورة تغيير الإستراتيجية التي ينتهجها الرئيس بوش بشأن العراق، واصفا إياها بإنها تسير في الاتجاه الخاطئ، وقال:

" سيدي الرئيس إنك تقودنا نحو حافة الهاوية، توقف".

لكنّ نائب زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ السناتور ميتش ماكونيل شدد على أن الدعوة الى الانسحاب من العراق هي بمثابة استسلام وهو الأمر الذي يسعى الإرهابيون الى تحقيقه، قائلا:

" إن مشروع القرار هذا هو المذكرة التي ينتظرها أعداؤنا منذ أمد طويل . فقد قال أسامة بن لادن وأتباعه مرارا إنه ليس لدى الولايات المتحدة القدرة على الاستمرار في مواجهة الإرهابيين".

وفي المقابل، شدد السناتور الديموقراطي بايدن على أن الهدف من مشروع القرار الذي رفضه المجلس هو دعم القوات الأميركية التي تتحمل عبء الحرب، مشيرا بقوله:

" لقد سئمت من سماع كل هذا الحديث عن الشجاعة . الشجاعة الوحيدة الظاهرة هنا في الولايات المتحدة هي شجاعة أولئك الجنود الذين يتعرضون لإطلاق النار والقتل في ساحة المعركة ".
XS
SM
MD
LG