Accessibility links

logo-print

خبراء دوليون يصلون إلى دمشق لبحث آلية مراقبة تنفيذ خطة أنان


الموفد الدولي كوفي أنان مع فريقه عقب إعلان إرسال خبراء إلى دمشق

الموفد الدولي كوفي أنان مع فريقه عقب إعلان إرسال خبراء إلى دمشق

يصل فريق تابع للأمم المتحدة إلى العاصمة السورية دمشق للبحث في آلية تطبيق خطة المبعوث الدولي المشترك كوفي أنان لاحتواء الأزمة السياسية والأمنية في البلاد، وفقا لما ذكره مسؤولون سوريون.

وقال المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي إن الفريق المؤلف من خمسة خبراء سيبحث التفاصيل الخاصة بعمل المراقبين الدوليين في سورية، تنفيذا لخطة أنان التي وافقت عليها الحكومة السورية.

في هذه الأثناء، تستمر المشاورات في مجلس الأمن الدولي لإصدار بيان رئاسي حول الأزمة السورية يطالب حكومة دمشق بتنفيذ فوري لالتزاماتِها بوقف العمليات العسكرية بحلولِ الـ10 من أبريل/ نيسان الحالي.

ويرى عضو تيار التغيير الوطني السوري محمد كركوتي أن النظام السوري يريد أن يكسب مزيدا من الوقت ولا يستجيب واقعيا لما يقطعه من التزامات مع المجتمع الدولي.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا": "هذا النظام لا يلتزم بأي تعهد، ويحاول من خلال الاحتيال على المبادرات التي منحت له والمهل والفرص على أن يكسب المزيد من الوقت، ليكسب مساحة لاستكمال حرب الإبادة التي يشنها على الشعب السوري الأعزل، هذه هي النقطة الرئيسية، لذلك هو يلعب على التواريخ والزمن".

روسيا تتطلع لتنفيذ خطة أنان

من جانبه، أعلن نائب وزير الخارجية الروسية والمندوب الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف الأربعاء في تصريحات لوكالة إيتار تاس الروسية، أن موسكو تنظر باهتمام إلى تنفيذ دمشق خطة المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى سورية كوفي أنان.

وقال بوغدانوف إن وليد المعلم وزير الخارجية السورية سيزور موسكو في العاشر من الشهر الجاري، قبل أن يزور وفد من هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة موسكو في السابع عشر من هذا الشهر.

في المقابل، أوضح المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم في حديث لـ "راديو سوا" أنه سيدعو الجانب الروسي إلى الضغط على نظام الأسد لوقف العنف.

وأضاف "مثلما التقينا بسفراء الاتحاد الأوروبي والسفراء الآخرين التقينا أيضا بسفيري الصين وروسيا الاتحادية في دمشق ووجهت لهم الدعوة للذهاب إلى موسكو واللقاء بوزير الخارجية السورية، باعتبار أن لديهم حظوة عند النظام وقادرين على إقناعه والتأثير عليه لوقف العنف والقتل وإطلاق سراح المعتقلين، وأن يكون ضاغطا على النظام في سورية للقبول بمبادرة وتنفيذها، ليس مجرد القبول بها وإنما تطبيقها عمليا ووقف العنف والقتل بأسرع ما يمكن".

بدوره، استبعد عضو تيار التغيير الوطني السوري محمد كركوتي في لقاء مع "راديو سوا" أن تساهم مثل هذه الزيارات إلى موسكو في دفع النظام السوري للتجاوب مع خطة أنان، مشيرا إلى أن موسكو تسعى لحوار بين النظام والمعارضة، وهو أمر مرفوض.

وأضاف "أتصور أن أي جهة معارضة، وأتحدث هنا عن المعارضة الموجودة في الخارج ولا أتحدث عن المعارضة الممثلة بهيئة التنسيق داخل سورية، تقبل بالجلوس مع هذا السفاح ستسقط ما لديها من شرعية في الشارع السوري".

التطورات الميدانية

وفي الوضع الميداني، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط 51 قتيلا في سورية الأربعاء.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ "راديو سوا": "51 مواطنا سوريا سقطوا الأربعاء بينهم 28 مدنيا في محافظة حمص، وثلاثة في محافظة إدلب وسبعة في ريف دمشق، بالإضافة إلى أربعة من المجموعات المقاتلة المسلحة في مدينة حمص وآخر في درعا".

وأكد عبد الرحمن أن الجيش النظامي مازال يقتحم بلدات ويقوم بعمليات عسكرية، ولم تحدث انسحابات تذكر من المدن السورية، كما وعد النظام السوري. وأوضح مدير المرصد أن "درعا شهدت قصفا وحالات اقتحام وإحراق للمنازل، وأيضا اعتقالات كبيرة، كما شهدت بلدات جبل الزاوية حالات اقتحام واعتقالات". تركيا تحتج لدى إيران

وقد أعلن وزير الخارجية التركية احمد داود أوغلو الأربعاء أن وزارته الخارجية استدعت السفير الإيراني لدى أنقرة للاحتجاج رسميا على الانتقادات التي وجهتها طهران لمؤتمر أصدقاء سورية الذي عقد الأحد الماضي في مدينة اسطنبول. وقال أوغلو انه اتصل بنظيره الإيراني علي اكبر صالحي الأربعاء للاحتجاج على هذه التصريحات الإيرانية التي قال إنها تتناقض تناقضا واضحا مع العلاقات القائمة منذ فترة طويلة بين البلدين.

وأوضح الوزير التركي أن صالحي طلب منه أن يعتبر أن هذه الانتقادات مواقف شخصية، ولا تعكس الموقف الرسمي الإيراني.

ويأتي استدعاء أنقرة للسفير الإيراني بعد الانتقادات التي وجهها رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إلى مؤتمر اسطنبول.

XS
SM
MD
LG