Accessibility links

logo-print

تصاعد حدة الجدل بين الرئيس بوش والديموقراطيين حول سحب القوات الأميركية من العراق


اتهم الرئيس جورج بوش الديموقراطيين باستخدام القوات الأميركية في العراق كأداة في المعارك السياسية الداخلية.
وتعهد بوش باستخدام حق النقض ضد مشروع القانون الذي طرحه المشرعون الديموقراطيون بشأن تمويل الحرب في العراق وأفغانستان إذا جاء بشرط سحب القوات من العراق.
وفي خطابه الإذاعي الأسبوعي، قال الرئيس بوش:
"في أوقات الحروب، ما من مسؤولية أمام الكونغرس أعظم من تمويل مقاتلينا في الحرب وسوف يبدأ مجلس النواب في الأسبوع القادم مناقشات حول قانون انفاق الحرب للطوارئ، وينبغي أن يكون هدف هذا التشريع منح قواتنا علي الجبهة الموارد والأموال والمعدات اللازمة لمحاربة اعدائنا."

وقال الرئيس بوش إن من المؤسف أن البعض يحاول استغلال هذة الفرصة لإدارة شؤون القوات المسلحة والجنرالات عن قرب واجبارهم على انسحاب متسرع من العراق.

وقال إن إدارته بدأت استراتيجية جديدة في العراق خلال الاسابيع القليلة الماضية وإن القوات الأميركية تحت قيادة الجنرال بتريوس بدأت مهمة صعبة وخطيرة لمساعدة العراقيين في تأمين عاصمتهم.


"نريد طريقا جديدا في العراق ، لا مزيدا من الاخطاء الاستراتيجية نفسها".

وقد جاء رد الديموقراطيين شريعا على خطاب الرئيس بوش، وقالت السناتور باتي موري التي ردت باسم الديموقراطيين على خطاب الرئيس بوش:

"عشية دخول الحرب عامها الخامس، فإن الوقت قد حان لأن يتسلم العراقيون مهمة حماية بلدهم، ومن ثم يتمكنون من تحديد مستقبلهم بأنفسهم".


وأنحت السناتور موري باللائمة على الرئيس بوش، وعلى الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ ممن رفضوا الدعوة التي تقدم بها الديموقراطيون لسحب القوات الاميركية من العراق خلال 120 يوما:
"خمس سنوات، قتل خلالها 3200 جندي أميركي، وجرح قرابة 30 ألفا، وأُنفق أكثر من أربعة مليارات دولار، وليس ثمة من اشارة إلى الوصول إلى نهاية. ولقد آن الأوان لوضع نهاية لهذه الحرب".

وأضافت السناتور موري إن ما يجري في بغداد وعلى الاراضي العراقية الأخرى هي حرب أهلية، ولا يمكن إحراز النصر فيها من خلال القوات العسكرية لوحدها، ولكن من خلال العراقيين في حوارهم مع بعضهم للتوصل الى تسوية سياسية لإنهاء العنف، على حد قولها.

كما انتقدت السناتور موري إدارة الرئيس بوش بشأن معاملتها للجنود العائدين من العراق وأفغانستان، في إشارة الى فضيحة سوء المعاملة التي يتلقاها الجنود الأميركيين في مركز "والتر رييد" الطبي، متهمة الرئيس بوش بالرد على احتياجات أفراد القوات المسلحة ببطء شديد، مشددة على أن عناصر الجيش الاميركي هم من يدفع الثمن، على حد تعبيرها.

XS
SM
MD
LG