Accessibility links

logo-print

ردود فعل عربية ودولية على تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة


صرح مصدر رسمي سوري بأن بلاده ترحب بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ووصفها بأنها تشكل الركيزة الأساسية لضمان وحدة الصف الفلسطيني. وقال إن سوريا تؤكد ضرورة توفير المناخات الضرورية لإنجاح عملها ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الكامل لها والتعامل مع جميع أعضائها، وطالب برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.

كما رحب الأردن بالحكومة الفلسطينية الجديدة، فقد صرح ناصر جودة المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، بأن حصول الحكومة الفلسطينية على ثقة المجلس التشريعي يعتبر خطوة مهمة في مسيرة الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية وخاصة في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها الشعب الفلسطيني. ودعا جوده إلى تكثيف الجهود من قبل الجميع وعلى كافة الصعد والمستويات لتلبية طموحات الشعب وتحصيل حقوقه المشروعة وصولا إلى إقامة دولته المستقلة. وأكد جودة إن الأردن يتمنى للحكومة الفلسطينية كل التوفيق والنجاح في أداء مهمتها.

هذا وقد اتصل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي هاتفيا برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وهنأه على تشكيل حكومة الوحدة التي نالت ثقة المجلس التشريعي، وأكد دعم تونس للقضية الفلسطينية.

ومن ناحية أخرى دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان اوغلو دول العالم إلى رفع الحصار المفروض على الفلسطينيين وإعطاء الفرصة للحكومة الجديدة، وكان اوغلو قد حضر أداء رئيس الوزراء الفلسطيني وأعضاء حكومته اليمين الدستورية أمام رئيس السلطة محمود عباس في مقره بمدينة غزة.

وفي البرازيل أعلنت الحكومة البرازيلية في بيان لها انها تلقت بارتياح موافقة المجلس التشريعي على حكومة الوحدة الوطنية.
وكررت البرازيل دعمها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة موحدة جغرافيا وقابلة للبقاء تتعايش بسلام مع إسرائيل.

وفي برلين أعلنت ألمانيا بوصفها تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي، استعدادها للتعاون مع حكومة فلسطينية شرعية تتبنى برنامجا يعكس مبادئ اللجنة الرباعية. ورحبت ألمانيا أيضا بتشكيل الحكومة وفقا لاتفاق مكة وأعربت عن استعدادها لتقديم الدعم لها بعد دراسة برنامجها ورؤية أعمالها. وطالبت بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي المخطوف والإفراج فورا عن الوزراء والنواب الفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل.
XS
SM
MD
LG