Accessibility links

وزيرة الخارجية البريطانية: آفاق المستقبل في العراق أفضل مما يريد الكثيرون الاعتراف به


قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت في مقابلة اليوم الأحد مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC إن آفاق المستقبل في العراق بعد أربع سنوات من التدخل الأميركي هي أفضل مما يريد الكثير من الأشخاص الاعتراف به، رغم أن بعض مناطق البلاد لا تزال عرضة للعنف.

وقالت بيكيت إنها تخالف بالرأي الرئيس السابق لمفتشي الأمم المتحدة في العراق هانس بليكس الذي نسبت إليه تصريحات مفادها أنه بالنسبة لغالبية الأشخاص فإن الأمر الإيجابي الوحيد لاجتياح العراق كان إزاحة صدام حسين.

وأوضحت أن ذلك قد يكون ما يعتقده غالبية الأشخاص لكن ليس له أي معنى، على حد تعبيرها.

وردا على سؤال عما إذا كانت متفائلة إزاء مستقبل البلاد قالت بيكيت: "أعتقد فعلا أن هناك آفاقاً لمستقبل العراق أفضل مما يريد الناس الاعتراف به اليوم"، لكنها أقرت بحصول أخطاء بدون تحديدها.

وقالت إن الأمر الذي لم يكن متوقعا هو كيف قامت مجموعات بالتدمير العبثي لمشاريع تفيد العراقيين ولا يضر تدميرها لا الأميركيين ولا البريطانيين، مثل مشاريع البنى التحتية الهادفة لتأمين الكهرباء والمياه للناس.

وفيما لا يزال العراق يشهد اعتداءات ومسرحا لمواجهات قالت وزيرة الخارجية البريطانية إنه يجب تذكر أعمال العنف التي ارتكبها صدام حسين بحق شعبه بما يشمل الحملة ضد الأكراد.

واعتبرت التغيير والتحسن الذي جرى في البلاد بأنه آمر لافت.

لكنها أقرت بأن الوضع الأمني خطير جدا في بعض مناطق العراق، وأن الخطر الفعلي هو ألا يتمكن العراقيون من السيطرة على الأقلية التي تسعى إلى تدمير البلاد.
XS
SM
MD
LG