Accessibility links

logo-print

أنباء تقول إن شيراك شجع إسرائيل على شن هجوم على سوريا للإطاحة بنظام حكم الأسد


ذكرت الأنباء أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أبلغ إسرائيل عند بداية الحرب في لبنان أن فرنسا ستؤيد شن إسرائيل هجوما على سوريا.

فقد نقلت صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الأحد عن إذاعة الجيش الإسرائيلي قولها إن الرسالة التي بعث بها الرئيس شيراك إلى إسرائيل عبر قناة سرية تضمنت إقتراحا للرئيس الفرنسي بشن إسرائيل غزوا لدمشق من أجل الإطاحة بنظام حكم بشار الأسد. وأكد شيراك في رسالته أن بلاده في المقابل ستقدم الدعم والتأييد الكاملين لاسرائيل في تلك الحرب.

ومضت الصحيفة إلى القول، إنه طبقا لما ورد في رسالة شيراك فإن سوريا كانت المسؤولة عن إندلاع المعارك في شمال إسرائيل وشجعت حزب الله اللبناني على مهاجمة إسرائيل.

من ناحية أخرى، قال سفير إسرائيل السابق لدى باريس نسيم زفيلي خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي إن رئيس الوزراء السابق آريل شارون شرح للفرنسيين في الماضي بأن إيران هي المسؤول الرئيسي عن تسليح حزب الله في لبنان في الوقت الذي يعتبر فيه شيراك أن سوريا هي المسؤول الرئيسي عن هذه القضية.

وقال زفيلي إن الرئيس شيراك يعتبر أن سوريا هي المسؤول المباشر عن محاولة تقويض نظام الحكم في لبنان كما أنه يعتبر أن السوريين مسؤولون بشكل مباشر عن إغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري ومسؤولون بصورة مباشرة عن تسليح حزب الله وهم الذين يصدرون الأوامر لحزب الله حول الكيفية التي يعمل بها.

وقالت جروسليم بوست إن الرئيس شيراك كان قد حذر سوريا في شهر مارس/آذار من العام الماضي أي قبل حوالى أربعة أشهر من إندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله من أن المجتمع الدولي سيرد بحزم على أي محاولة لزعزعة الإستقرار في لبنان.

مما يذكر أن فرنسا كانت خلال الحرب من أولى الدول التي تعهدت بالمساهمة بأكبر قوة متعددة الجنسيات تابعة للأمم المتحدة للمرابطة في منطقة الحدود بين لبنان وإسرائيل بل إنها عرضت قيادة هذه القوة.

ومضت الصحيفة إلى القول، إنه مع إقتراب الحرب من نهايتها، قال مسؤولون دبلوماسيون إن فرنسا غيرت موقفها بسبب قلقها من أن وجود علاقات متأزمة مع سوريا سيدفع مقاتلي حزب الله إلى إستهداف الجنود الفرنسيين في لبنان.

وأشار المسؤولون إلى أن فرنسا كانت العامل الرئيسي في إجازة مجلس الأمن الدولي للقرار 1559 الذي أجبر سوريا على الإنسحاب من لبنان، كما كانت القوة الرئيسية التي وقفت خلف تشكيل لجنة للتحقيق في أغتيال الحريري الذي كان صديقا شخصيا لشيراك.
XS
SM
MD
LG