Accessibility links

إسرائيل تقدم حوافز لتشجيع الاستيطان بالضفة الغربية والقدس الشرقية


انتقدت حركة السلام الآن اليسارية في إسرائيل الأربعاء قرار حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تشجيع الاستيطان في الضفة الغربية وشرقي القدس من خلال تقديم حوافز كبيرة لمن يختار السكن في إحدى المستوطنات.

وأكدت حركة السلام الآن، المناهضة للاستيطان، في بيان لها بأن هذا الإجراء يؤكد أن حكومة نتانياهو هي الحكومة الأكثر نشاطا في مسألة الاستيطان.

من جانبه، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح في القدس ديمتري دلياني إن هذا القانون "سيزيد عدد المستوطنين بصورة كبيرة".

وأضاف دلياني في حديث إلى مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي أن "حكومة نتانياهو كأنها تتوجه إلى كل هؤلاء الذين يواجهون مشكلة في السكن وارتفاع أسعار السكن داخل دولة الاحتلال بأن هناك مجالا مفتوحا في الضفة الغربية في الأماكن التي نحددها نحن كحكومة احتلال، لكي تقوم بضخ مزيد من المغتصبين لأرضنا".

وكان وزير الإسكان الإسرائيلي قد علل الخطوة بأنها تأتي بهدف التخفيف من الضائقة السكنية التي تعاني منها المستوطنات، وهو ما نفته جميع تقارير حركة السلام الآن.

تعليق عضوية النائب الطيبي في الكنيست

في سياق منفصل، أثار قرار الكنيست معاقبة عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي بالإبعاد لمدة أسبوع بسبب "تفوهات قاسية"، عاصفة من ردود الفعل الغاضبة في الأوساط الحزبية.

ووصفت زعيمة حزب كاديما المعارض تسيبي ليفني القرار بأنه مبالغ فيه، بينما قال الطيبي إن هذا الكنيست هو الأسوأ في تاريخ إسرائيل لأن اليمين العنصري مسيطر عليه، على حد تعبيره.

وأضاف الطيبي أن "استعمال العنف لأول مرة في الكنيست من النائبة المهاجرة التي سكبت كأسا من الماء في وجه النائب العربي غالب مجادلة، ولذلك العنف لأول مرة حدث من اليمين الإسرائيلي".

وقال الطيبي إن "ما هو أسوأ من ذلك هو القوانين ذات الطابع العنيف العنصري ضد العرب، وضد المسلمين وضد النواب العرب"، واصفا الكنيست الحالي الحامل للرقم 18 بأنه "الأسوأ في تاريخ البرلمان الإسرائيلي".

يذكر أن النائبة أنستا سيا ميشيلي، سكبت كأسا من الماء على مجادلة قبل مغادرتها جلسة في الكنيست الأسبوع الماضي بعد أن طلب منها وقف مقاطعتها له والإنصات إلى ما يقوله. أمام قرار تعليق عضوية الطيبي في الكنيست فكان ردا على تلاوته قصيدة شعر كتبها يتهكم فيها على ميشيلي.

وكان الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز دعا أعضاء الكنيست إلى الكف عن العنف اللفظي وأن يكونوا مثالا لناخبيهم خاصة وأن المؤشرات تؤكد أن هناك احتمالا كبيرا لتقديم موعد الانتخابات.

انتخابات مبكّرة لكاديما

وفي هذا السياق، أعلنت ليفني الأربعاء في مؤتمر صحافي تقديم موعد الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب المعارضة الرئيسي في إسرائيل.

وحدد الـ27 من مارس/آذار موعدا لإجراء الانتخابات التي كانت مقررا عقدها العام القادم قبل الانتخابات التشريعية المقرر عقدها في أواخر 2013، لكن هناك تكهنات حول إمكانية إقدام نتانياهو على تقديم موعدها في محاولة للاستفادة من شعبيته المتزايدة.

وأوضحت ليفني أن الانتخابات التمهيدية لحزبها "لن تحدد من سيقود كاديما فحسب بل ما إذا كان ممكنا إسقاط حكومة نتانياهو"، مؤكدة أنه "برئاستي فقط سنستطيع هزيمة نتانياهو ومنعه من تشكيل حكومة أخرى مع شركائه في الائتلاف الحالي".

وأعلن رئيس لجنة الدفاع والعلاقات الخارجية في الكنيست والعضو في كاديما شاؤول موفاز عزمه الترشح للانتخابات قائلا إنها "ستشكل نهاية عهد تسيبي ليفني". كما أعلن النائبان أفي ديختر ومئير شطريت اعتزامهما خوض الانتخابات التمهيدية.

XS
SM
MD
LG