Accessibility links

مسؤول نرويجي يلتقي هنية في غزة بعد استئناف النرويج علاقاتها الكاملة مع السلطة الفلسطينية


التقى ريموند جوهانسن نائب وزير خارجية النرويج رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في غزة الاثنين في أول اتصال مباشر بين مسؤول أوروبي رفيع المستوى والحكومة الفلسطينية بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الماضية وبدء الحصار الذي فرضه المجتمع الدولي عليها.

وكان المسؤول النرويجي قد أجرى محادثات مع وزير الخارجية الفلسطيني الجديد زياد أبو عمرو.
وقال أبو عمرو للصحافيين بعد المحادثات: "نشكر حكومة النرويج وشعبها على دعمهما للقضية الفلسطينية".
ويتوجه جوهانسن إلى رام الله في الضفة الغربية لإجراء محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
ويعتبر جوهانسن أول مسؤول من بلد أوروبي يجري محادثات مع هنية منذ إعلان الحكومة الفلسطينية التي تشارك فيها حركتا حماس وفتح.

وكان وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستور قد أعلن أن النرويج قررت تطبيع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي نالت الثقة السبت.

وفي طوكيو رحبت اليابان إحدى أبرز الجهات المانحة لعملية السلام في الشرق الأوسط، الاثنين بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لكنها قالت إنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستتعامل معها.

وكانت إسرائيل قد حثت على مواصلة مقاطعة الحكومة الفلسطينية التي تضم وزراء من حماس.

وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية اليابانية أن طوكيو تأمل في أن يؤدي تشكيل الحكومة الجديدة إلى استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط ووقف العنف.
لكن مسؤولا في الوزارة قال إن طوكيو لم تقرر بعد ما إذا كانت ستتعامل مع الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء إسماعيل هنية الذي ينتمي إلى حماس.
وأضاف بأن بلاده ستراقب أولا عن كثب الوضع السياسي وعملية السلام ثم تحدد الخطوات التي ستتخذها.
وأوضح أن اليابان ستواصل تقديم الدعم اللازم في كل جوانب عملية السلام.
وكانت اليابان، أحد أبرز الجهات الداعمة ماليا للسلطة الفلسطينية منذ اتفاقات اوسلو عام 1993، كما أنها استضافت الأسبوع الماضي محادثات استمرت يومين في طوكيو بين مفاوضين إسرائيليين وفلسطينيين وأردنيين.

على صعيد آخر رحبت الحكومة الإيطالية بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة. وقال أوغو انتيني نائب وزير الخارجية إن بلاده تعتبر الحكومة التي تشكلت نهاية الأسبوع الماضي حكومة شرعية، وأضاف لـ"راديو سوا":
"حكومة الوحدة الوطنية هي نتيجة إيجابية بالنسبة للجميع وخاصة لإسرائيل، لأنه يمكنها الآن التوصل إلى اتفاق مع الشعب الفلسطيني بأكمله وليس نصفه، وآمل أن تتعامل إسرائيل مع هذه الحكومة كما يجب. وأعتقد أن أول خطوة يجب اتخاذها لتحسين الأوضاع السياسية والنفسية هي أن يطلق الفلسطينيون سراح الجندي الإسرائيلي."

لكن المسؤول الإيطالي أكد في تصريحاته أن بلاده ستتعامل مع الحكومة بنفس الطريقة التي سيتعامل معها الاتحاد الأوروبي.

وقد أكدت الولايات المتحدة الأحد أنها ترفض التعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة إسماعيل هنية طالما لم تنبذ العنف ولم تعترف باسرائيل.

وكان هنية قد قال أمام المجلس التشريعي الفلسطيني خلال عرض برنامج حكومته إن المقاومة بكل أشكالها بما فيها المقاومة الشعبية الجماهيرية حق مشروع للشعب الفلسطيني.

هذا وقد أعلنت هند خوري المفوضة العامة لفلسطين في فرنسا الاثنين أن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي شكلت حديثا شريك من أجل السلام، منبهة إلى أن عدم الاعتراف بها من جانب المجتمع الدولي يهدد بتصعيد الوضع مجددا في الشرق الأوسط.
وقالت خوري لإذاعة فرنسا الدولية إنه من المؤسف جدا ألا يقبل الإسرائيليون والأميركيون بهذه الحكومة لأنها تشكل فعلا فرصة من أجل السلام، في إشارة إلى إعلان إسرائيل وواشنطن رفضهما التفاوض مع الحكومة الفلسطينية الجديدة.
وحذرت من العودة الفعلية إلى العنف في حال عدم رفع العقوبات المفروضة على هذه الحكومة وعدم الاعتراف بها.
XS
SM
MD
LG