Accessibility links

وزارة الخارجية الأميركية تقول إنها ستواصل الاتصال مع أعضاء لا ينتمون لحماس في الحكومة


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين فيما بدا أنه انقسام في الموقف بين إسرائيل والولايات المتحدة، أنها ستجري اتصالات مع أعضاء الحكومة الفلسطينية الجديدة الذين لا ينتمون لحركة حماس.

وقال المتحدث باسم الوزارة شون ماكورماك إن موقف الولايات المتحدة يتمثل في عدم وقف الإتصالات بسبب مشاركة بعض الأشخاص المنتمين لحركة حماس في حكومة الوحدة الوطنية فقط. وقال إننا سندرس ذلك على أساس كل حالة على حده.

هذا وفي أول اتصال مباشر بين مسؤول أوروبي رفيع المستوى والحكومة الفلسطينية بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الأخيرة وبدء الحصار الذي فرضه المجتمع الدولي عليها التقى ريموند جوهانسن نائب وزير خارجية النرويج رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في غزة الاثنين.

ويتوجه جوهانسن إلى رام الله في الضفة الغربية لإجراء محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وكان وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستور قد أعلن أن النرويج قررت تطبيع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي نالت الثقة السبت.

وفي طوكيو رحبت اليابان إحدى أبرز الجهات المانحة لعملية السلام في الشرق الأوسط، الاثنين بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لكنها قالت إنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستتعامل معها.
وأضاف بأن بلاده ستراقب أولا عن كثب الوضع السياسي وعملية السلام ثم تحدد الخطوات التي ستتخذها. وأوضح أن اليابان ستواصل تقديم الدعم اللازم في كل جوانب عملية السلام.

على صعيد آخر رحبت الحكومة الإيطالية بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة. وقال أوغو انتيني نائب وزير الخارجية إن بلاده تعتبر الحكومة التي تشكلت نهاية الأسبوع الماضي حكومة شرعية، وأضاف لـ"راديو سوا":
"حكومة الوحدة الوطنية هي نتيجة إيجابية بالنسبة للجميع وخاصة لإسرائيل، لأنه يمكنها الآن التوصل إلى اتفاق مع الشعب الفلسطيني بأكمله وليس نصفه، وآمل أن تتعامل إسرائيل مع هذه الحكومة كما يجب. وأعتقد أن أول خطوة يجب اتخاذها لتحسين الأوضاع السياسية والنفسية هي أن يطلق الفلسطينيون سراح الجندي الإسرائيلي."

لكن المسؤول الإيطالي أكد في تصريحاته أن بلاده ستتعامل مع الحكومة بنفس الطريقة التي سيتعامل معها الاتحاد الأوروبي.
XS
SM
MD
LG