Accessibility links

logo-print

الرئيس بوش يجدد الدفاع عن قرار شن الحرب في العراق ويحذر من عواقب انسحاب القوات من هناك


قال الرئيس بوش بمناسبة الذكرى الرابعة لبدء الحرب في العراق إن جهود إحلال الأمن في بغداد التي تقودها الولايات المتحدة ستستغرق أشهرا وليس أياما أو أسابيع قبل أن تظهر نتائجها في الوقت الذي دخلت هذه الحرب عامها الخامس.

وقال بوش إن العنف قد يبتلع كل المنطقة إذا انسحبت الولايات المتحدة من العراق قبل تنفيذ الخطة الأمنية. ومضى إلى القول إن نجاح الخطة ممكن لكنه يحتاج إلى صبر:
"تحتاج الاستراتيجية الجديدة لبعض الوقت كي يظهر مفعولها، وسنواجه أياما جيدة وأخرى سيئة وذلك في الوقت الذي يتم تطبيق خطة الأمن، وفي الوقت الذي نساعد العراقيين على تثبيت الأمن في بغداد، بدأ القادة العراقيون تنفيذ الأهداف التي حددوها لتحقيق المصالحة الوطنية".

وذكر بوش إن خطته الخاصة بإرسال 21,500 من القوات الأميركية الإضافية إلى العراق تهدف إلى تأمين العاصمة بغداد ومحافظة الأنبار التي تسودها الاضطرابات. فقال:
"بعد مرور أربعة أعوام على انطلاق هذه الحرب مازالت المواجهة صعبة غير أنه يمكن الانتصار فيها، وسوف نحرز النصر إذا تحلينا بالشجاعة والتصميم لتجاوزها".

وأضاف إن صدام حسين كان يشكل خطرا على الشرق الأوسط والعالم بأسره، وأن الحرب مكنت العراقيين من محاسبته على الجرائم التي ارتكبها بحقهم.

ويأتي بيان الرئيس بوش في الوقت الذي يعمل الديموقراطيون الذين يسيطرون على الكونغرس من أجل إنهاء الحرب في العراق التي دخلت عامها الخامس، كما عمت المظاهرات الضخمة المطالبة بسحب القوات الأميركية من العراق معظم المدن الأميركية وطالب المتظاهرون ممثليهم في الكونغرس التصدي لخطط الرئيس بوش إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى العراق والعمل على سحب جميع الجنود الأميركيين من هناك.
XS
SM
MD
LG