Accessibility links

logo-print

الأسد يأمل في أن تؤدي القمة العربية المقبلة إلى تحسن العلاقات مع السعودية


أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن أمله في أن تؤدي القمة العربية المقرر عقدها في الرياض هذا الشهر إلى انقشاع ما وصفه بالغمامة التي خيمت على العلاقات السورية السعودية.
وقال الأسد خلال حوار أجرته معه صحيفة الجزيرة السعودية إنه من الملاحظ أن أي تعاون بين سوريا والسعودية بشأن أي قضية يؤدي إلى حل تلك القضية، واستشهد باتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية في لبنان عام 1989.
ومن ناحية أخرى، قال الأسد إن فتح سفارتين بين لبنان وسوريا يحتاج إلى ظروف طبيعية بين البلدين غير متوافرة حاليا، معتبرا أن حل الأزمة في لبنان يمر بتشكيل حكومة وحدة وطنية وبانتخابات مبكرة. وأكد الأسد: "موضوع التبادل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا لم يكن مطروحا في تاريخ وجود سوريا ولبنان منذ سايكس بيكو ولكن طبعا ربما طرح الآن لأهداف سياسية أخرى لكن بالنسبة إلينا لا توجد مشكلة في ذلك". وأضاف: "لا يمكن أن نقول إنه من الخطأ أن نفتح سفارة في لبنان أو أن هذا الشيء مرفوض لدينا، ولكن فتح السفارة في حاجة إلى ظروف ايجابية طبيعية بين الحكومتين على الأقل وبين الشعبين طبعا". وأكد الأسد أنه كان من بادر إلى طرح مسألة إقامة العلاقات الدبلوماسية مع لبنان في مارس/آذار 2005 لدى التوقيع على اتفاق انسحاب القوات السورية من لبنان بعد 30 سنة على التواجد فيه.
وعن الأزمة اللبنانية، قال الأسد إن حل هذه الأزمة السياسية الحالية لا يمكن أن يتم إلا من خلال الوفاق، لافتا إلى الوجود عدة طروحات منها حكومة الوحدة الوطنية وإجراء انتخابات مبكرة، واصفا هذا الطرح بالدستوري.
XS
SM
MD
LG