Accessibility links

بوش يشيد بما حققته الحرب في العراق والديموقراطيون يأملون في إنهائها


أشاد الرئيس بوش بما حققته الحرب في العراق في الذكرى الرابعة لبدئها، وقال إن العالم والشعب العراقي تخلصا من صدام حسين الذي لقي جزاءه على يد أبناء شعبه.
ونوه بوش بمشاركة 12 مليون عراقي في الانتخابات التي تمت بناء على الدستور الذي صاغه الشعب العراقي.

وقال بوش عن التحديات الراهنة في العراق: "قد نتصور عندما ننظر إلى التحديات الماثلة أمامنا في العراق الآن أن أفضل خيار لنا هو أن نحزم حقائبنا ونغادر. وقد يكون ذلك محمولا على المدى القصير. ولكنني أعتقد أن تبعاته ستكون وخيمة على أمن الولايات المتحدة".

وأشار بوش إلى أن نجاح خطة بغداد الأمنية التي تنفذها القوات العراقية والأميركية المشتركة تحتاج إلى عدة أشهر، وقال إن الوضع في بغداد الآن يبعث على الأمل والتفاؤل.

وأضاف: "أريد أن اشدد على أن تلك العملية ما زالت في مراحلها الأولى. وقد وصل اقل من نصف التعزيزات التي قررنا إرسالها إلى بغداد. ستحتاج الإستراتيجية الجديدة إلى مزيد من الوقت كي تصبح فعالة. وستكون هناك أيام جيدة وأيام أخرى سيئة مع استمرار تنفيذ الخطة".

وفي وقت لاحق، قال البيت الأبيض إن الرئيس بوش أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة حول تنفيذ خطة بغداد الأمنية.
وشدد المالكي خلال المباحثات على إصرار حكومته على تنفيذ الخطة بشكل غير طائفي ودون استهداف طائفة عراقية دون غيرها.
وأشار إلى سعي حكومته لتحقيق المصالحة الوطنية في العراق، الذي تعصف به اضطرابات أهلية طائفية.
ورحب الرئيس بوش بتصريحات المالكي وأعرب له عن دعم حكومته للحكومة العراقية في سعيها لتحقيق تلك الأهداف.

في المقابل، قالت السيناتور هيلاري كلينتون: "آمل أن ينهي جورج بوش هذه الحرب، وإذا لم يفعل فإنني سأقوم بذلك عندما أصبح رئيسة".

بدورها، قالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي: "الشعب الأميركي فقد الثقة في خطة بوش لحرب بلا نهاية في العراق".

كذلك، قال رئيس الحزب الديموقراطي هوارد دين: "بدخول الحرب عامها الخامس يجدد الديموقراطيون وعدهم للأميركيين بمحاسبة الرئيس بوش وتغيير التوجه في العراق".

على صعيد آخر، بدا العراقيون أكثر تشاؤما حيال مستقبلهم وأقل دعما لقوات التحالف فيما أسف بعضهم لتأييده الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
فقد أفاد استطلاع للرأي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية وقناة التلفزيون الأميركية ABC والألمانية ARD وصحيفة USA Today نشر الاثنين أن أقل من عراقي من أصل خمسة يثق بعمل الولايات المتحدة وقوات التحالف.

وعارض 78 في المئة ممن شملهم الاستطلاع وجود هذه القوات فيما اعتبر 69 في المئة أن وجودها لم يؤد سوى إلى تفاقم الوضع.

وأيد 14 في المئة الديموقراطية فيما ارتفعت نسبة المؤيدين لحكم رجل قوي ودولة إسلامية ثمانية في المئة قياسا لاستطلاع سابق أجرته BBC في نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

وشمل الاستطلاع أكثر من 2000 شخص في المحافظات العراقية ال18 وأجري بين 25 فبراير/شباط والخامس من مارس/آذار الجاري.

وفي شريط وثائقي عرضه قناة ATV، قال كاظم الجبوري الذي شارك في إسقاط تمثال صدام في ساحة الفردوس في بغداد في ابريل/نيسان 2003 إنه يأسف اليوم لما قام به.
XS
SM
MD
LG