Accessibility links

logo-print

إسرائيل تقوم بمناورات ضخمة لاختبار قدراتها على مواجهة هجمات غير تقليدية


بدأت إسرائيل الثلاثاء مناورات غير مسبوقة لاختبار قدراتها الدفاعية والرد على هجمات واسعة النطاق وهجمات صاروخية على كافة الجبهات.

وأعلن الجنرال ابراهام بن ديفيد لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن القيام بهذه التدريبات يحصل مرة كل سنتين. وأن موعد هذه المناورات تقرر بعد الحرب في لبنان الصيف الماضي. وأضاف أن هذا التدريب جزء من الدروس المستخلصة من هذه الحرب.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن هذه التدريبات التي تستمر يومين وتشمل 132 مدينة وبلدة، هي الأضخم من نوعها منذ قيام إسرائيل في 1948.

وتنص التدريبات على سيناريو التعرض لهجمات بصواريخ مزودة برؤوس كيميائية تشنها سوريا على تل ابيب وقذائف صاروخية فلسطينية على محطة كهربائية في عسقلان وهجوم على مدرسة ومطاردة انتحاري.

وستتدرب المستشفيات على استقبال خمسة آلاف ضحية، بحسب ما أفادت أجهزة الإسعاف الإسرائيلية، كما يشمل السيناريو تظاهرات في باحة الأقصى في القدس الشرقية وتظاهرات لعرب إسرائيليين في يافا إضافة إلى هجمات صاروخية على مطار بن غوريون في تل ابيب تشل حركة الملاحة فيه.

ويشمل السيناريو أيضا هجوما بصواريخ تقليدية على مستشفى حيفا واختراق طائرة بدون طيار تابعة لحزب الله المجال الجوي الإسرائيلي.

ويشارك في المناورات نحو خمسة آلاف شرطي وألف جندي إضافة إلى 140 عربة إسعاف ومئات الأطباء والممرضين والمسعفين ورجال الإطفاء.

هذا، ومن المقرر أن تعقد الحكومة الإسرائيلية الأربعاء اجتماعا لبحث الدروس المستخلصة من حرب يوليو/ تموز الماضي في لبنان.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن أعضاء الحكومة المصغرة سيتلقون معلومات مباشرة من مسؤولين سياسيين وعسكريين بشأن حالة الاستعداد الحالية في الجيش الإسرائيلي.
XS
SM
MD
LG