Accessibility links

وزيرة خارجية النمسا تدعو نظيرها الفلسطيني زياد أبوعمرو لزيارة النمسا لبحث عملية السلام


قالت وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك الثلاثاء إن الحكومة الفلسطينية الجديدة تمثل فرصة للشرق الأوسط، وأكدت أنها وجهت دعوة إلى نظيرها الفلسطيني الجديد زياد أبوعمرو لزيارة النمسا.

وقالت في بيان صدر في فيينا إن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة تشكل فرصة لدفع إيجابي في عملية السلام في الشرق الأوسط وتقدم للمرة الأولى إمكانية لتطبيع العلاقات مع المجتمع الدولي.

وأوضحت بلاسنيك أنها على يقين من أن أبو عمرو، وهو مستقل تم الاجماع بشأنه، سيفرض نفسه في الحكومة الجديدة كرائد في التعاون مع المجتمع الدولي. ولم يتم بعد تحديد موعد الزيارة.

وأكدت بلاسنيك التي قالت إنها ترى تحركا في هذا المجال، إنها تريد البحث في استئناف التعاون مع الطرف الفلسطيني.

وقالت الحكومة الفرنسية إنها ستستأنف اتصالاتها السياسية مع أعضاء الحكومة الفلسطينية غير المنتمين لحركة حماس، وجددت دعوتها لاستئناف تقديم المساعدات الأوروبية للفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن موقف باريس يتمثل في ضرورة استئناف تقديم المساعدات للحكومة الفلسطينية، وأنها تقوم حاليا بالدفاع عن ذلك الموقف خلال مباحثاتها مع شركائها في الاتحاد الأوروبي.

ويذكر أن إسرائيل قد ألغت اجتماعا كان من المقرر أن يعقده ريموند جوهانسن نائب وزير خارجية النرويج مع مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وذلك احتجاجا على اجتماع جوهانسن مع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في غزة.
وقال مسؤول إسرائيلي إن إلغاء الاجتماع تم بناء على سياسة إسرائيلية تحظر التعامل مع أي مسؤول من حركة حماس.

من جهته أكد مارك ريغيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية اتخذت قرارا بداية عام 2006 تحظر فيه استقبال أو عقد لقاءات مع ممثلي المجتمع الدولي الذين يجتمعون بأعضاء في حركة حماس.

وجاءت زيارة جوهانسن للأراضي الفلسطينية بعد يوم واحد من إعلان وزير الخارجية النرويجية يوناس غار ستور أن بلاده قررت تطبيع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي نالت الثقة السبت الماضي.

على صعيد آخر، قال خافير سولانا منسق السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد لن يتعجل في إصدار قرارات بشأن الحكومة الفلسطينية الجديدة. وقال في لقاء خاص مع "راديو سوا":
"في الوقت الراهن سينتظر الاتحاد الأوروبي ليرى الطريقة التي تعمل بها الحكومة الفلسطينية. وسنركز جل اهتمامنا على أفعال الحكومة وبرامجها. وفي هذه الأثناء سنواصل العمل بالخطط والآليات التي نتبعها حاليا لمساعدة المواطنين الفلسطينيين".

وأشار سولانا إلى أن اتصالات الاتحاد الأوروبي مع الحكومة الفلسطينية لن تشمل وزراء من حركة حماس:
"في الوقت الراهن سنعمل مع الأشخاص الذين نعرفهم، وسنرى كيف تنظم الحكومة أعمالها وكيف تتصرف".

وفي إجابة له عن سؤال عما إذا كان سيلتقي رئيس الوزراء إسماعيل هنية قال:
"كلا، لن ألتقي هنية الآن، لأنه موجود في غزة وأنا لا أنوي الذهاب إلى غزة في هذا الوقت. أما الآن فإن اتصالاتنا ستقتصر على الرئيس (أبو مازن)، كما أننا قد نلتقي أعضاء الحكومة الذين تعاملنا معهم من قبل".

وتطالب اللجنة الرباعية، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا، الحكومة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات المبرمة معها والتخلي عن العنف قبل رفع الحصار المالي المفروض على حكومة حماس منذ السنة الماضية.
XS
SM
MD
LG