Accessibility links

روسيا تعارض أية عقوبات صارمة على إيران وأحمدي نجاد يؤكد مواقفه على الصعيد النووي


أكدت روسيا معارضتها فرض أية عقوبات صارمة على إيران في الوقت الذي يستعد مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار يفرض عقوبات على طهران بسبب رفضها تجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إنه تم تخفيف حدة مشروع القرار المعروض استجابة لرغبة روسيا.

وتنص العقوبات المحتملة على فرض حظر على بيع الأسلحة لإيران وتجميد أرصدة 28 من الأشخاص والمؤسسات ذات العلاقة بالبرنامج النووي أو برامج الصواريخ الإيرانية.

ونفى لافروف صحة الأنباء التي أفادت بأن روسيا أوقفت تزويد مفاعل بوشهر بالوقود النووي إلى حين استجابة طهران للمطالب الدولية، وقال إنه لا علاقة بين قرار مجلس الأمن وتطبيق الاتفاقية الروسية الإيرانية الخاصة بالمفاعل.
وأضاف لافروف أن مثل تلك الإشاعات مجرد ألاعيب وخدع لتعكير الأجواء وإحداث شرخ في العلاقات بين روسيا وإيران.

وفي إيران حذر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي، في خطابه بمناسبة السنة الإيرانية الجديدة، من المؤامرات التي يحيكها الذين يريدون التسبب بانقسامات بين الإيرانيين وبمشاكل اقتصادية لإضعاف البلاد.

وأكد أنهم يسعون إلى التسبب بنزاعات بين الشيعة والسنة في كل مكان في العالم الإسلامي لإضعاف الشعب الإيراني.
وأطلق على السنة الجديدة اسم سنة الوحدة الوطنية والتلاحم الإسلامي.

من جهته، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن الشعب الإيراني مازال عازما على الدفاع عن مواقفه على الصعيد النووي. وتابع: "إن الحل الأنسب لهم هو الاعتراف بحق إيران على الصعيد النووي للخروج من المأزق".

وأضاف أحمدي نجاد: "إن الأعداء فشلوا في مواجهة الشعب الإيراني السنة الماضية. وباستخدامهم مؤسسات أنشأوها ويسيطرون عليها، حاولوا منع الشعب الإيراني من المضي في طريقه لكنهم فشلوا".

ويشير الرئيس الإيراني بذلك إلى قرارات مجلس الأمن لا سيما منها القرار الذي صدر في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي وفرض عقوبات محدودة على إيران بعد رفضها تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
XS
SM
MD
LG