Accessibility links

logo-print

منسق الأمن الأميركي بين إسرائيل والفلسطينيين يحذر من تنامي قوات حماس بمساعدة إيرانية


أعلن الجنرال كيث ديتون منسق الأمن الأميركي بين إسرائيل والفلسطينيين إن قوات حركة المقاومة الإسلامية حماس تنمو سريعا بمساعدة إيرانية وأنها تحصل على تدريب ومعدات أكثر تطورا من القوات التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ونقلت وكالات الأنباء عن ديتون قوله إنه إذا تركت القوة العسكرية المتصاعدة لحماس دون ضابط فإنها ستضعف القدرة العسكرية لعباس المحدودة أصلا لتطبيق أي وقف لإطلاق النار في قطاع غزة وأن ذلك سيزيد من فرص تدخل الجيش الإسرائيلي.

وأشارت مصادر مطلعة الأربعاء إلى أن ديتون قدم تقريره هذا لزعماء في الكونغرس ومسؤولين خلال سلسلة من الاجتماعات المغلقة جرت نهاية الأسبوع الماضي وفق ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز.

وقال ديتون وفقا لمصدرين مطلعين على تقييمه إنه خلال الاشتباكات العنيفة التي نشبت قبل أن يوافق عباس على الانضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية كانت القوة التنفيذية لحماس وجناحها العسكري يتغلبان على القوات المنافسة لفتح.

وذكر ديتون أن حماس واصلت بناء قواتها معتمدة على التمويل والأسلحة الإيرانية، مشيرا إلى أن قوات عباس لن تمتلك القوة الكافية للتصدي لقوات حماس دون مساعدة خارجية.
وكان ديتون قد أصبح منسقا للأمن بين إسرائيل والفلسطينيين في ديسمبر/ كانون الأول 2005.

بدورها ذكرت مصادر مطلعة على مناقشات إدارة الرئيس بوش أن الإدارة ستطرح خطة إنفاق معدلة من شأنها أن تحد من المساعدات المقدمة للحرس الرئاسي لعباس ولتحسين الأمن في المعابر التجارية الرئيسية بين غزة وإسرائيل. إلا أنها لم توضح ما إذا كان الكونغرس سيوافق على تخصيص هذه الأموال ومتى.

وكان الكونغرس قد جمد مبلغ 86 مليون دولار مخصصة لتعزيز الحرس الرئاسي لعباس وقوات الأمن الوطني نظرا للقلق من اشتراك عباس في حكومة وحدة وطنية مع حماس التي تعتبرها واشنطن منظمة إرهابية.

وتريد الولايات المتحدة من القوات التابعة لعباس أن تكون قوية لدرجة تمكنها من حفظ النظام والأمن ومنع فصائل فلسطينية مثل حماس من إطلاق صواريخ وشن هجمات أخرى على إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة.

ونقلت الأنباء عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن مقاتلي حماس يتدربون في إيران ويهربون إلى غزة صواريخ يمكنها أن تصل إلى عمق الأراضي الإسرائيلية. وأضافت أن المسؤولين الفلسطينيين والدبلوماسيين الغربيين يقولون إنه رغم تجميد التمويل الأميركي واصل عباس في توسيع وتعزيز القوات التابعة له.
XS
SM
MD
LG