Accessibility links

المحقق الدولي سيرج براميرتز يشيد بتعاون السلطات اللبنانية في التحقيق باغتيال رفيق الحريري


أشاد سيرج براميرتز مفوض اللجنة الدولية المستقلة المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري بتعاون السلطات اللبنانية مع اللجنة.

وقال براميرتز وهو يعرض على مجلس الأمن آخر تقرير أعدته اللجنة عن تلك القضية إن اللجنة أجرت 42 مقابلة خلال فترة هذا التقرير، وأضاف:
"تشير الفحوص المستمرة لأجزاء السيارات التي تم العثور عليها في مسرح الجريمة إلى أن القنبلة فجرت على الأرجح من داخل سيارة متسوبيشي. وما تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة الجهة المسؤولة عن الحصول على تلك السيارة وتخزينها وتجهيزها بالمتفجرات".

وأوضح براميرتز أن التحقيقات تهدف أيضا إلى التأكد مما إذا كانت هناك جهات سعت إلى إخفاء معالم الجريمة:
"أما فيما يتعلق بما قيل عن العبث بمحتويات مسرح الجريمة وعرقلة التحقيق فإن البحث ما زال مستمرا، وما زالت اللجنة تواصل عملها لمعرفة ما إذا كانت أية جهة قد تعمدت فعل ذلك".

وقال براميرتز إن الجهود التي تبذلها اللجنة لتحديد المنطقة الجغرافية التي جاء منها منفذ العملية ما زالت مستمرة وتحرز تقدما ملموسا: "ولاختبار هذا الافتراض جمعت اللجنة عينات من 28 موقعا داخل سوريا ولبنان، وتعتزم توسيع المنطقة التي تأخذ منها العينات لتشمل دولا أخرى في المستقبل القريب".

وأضاف براميرتز أن اللجنة تواصل أيضا التحقيق في المسائل المتعلقة بأحمد أبو عدس الذي أعلن مسؤوليته عن العملية في شريط فيديو، فقال:
"تعلم اللجنة أن أبو عدس كان على صلة بعدد من الأشخاص المرتبطين بجماعات متطرفة. وهؤلاء الأشخاص الذين يمارسون نشاطاتهم داخل لبنان وخارجه، ربما كانوا ضالعين في إعداد شريط أحمد أبو عدس وفي جوانب أخرى من الجريمة أيضا".

وأوضح براميرتز أن اللجنة ترى أن هناك علاقة بين اغتيال الحريري وبين أنشطته السياسية:
"ساهمت عدة عوامل في تشكيل بيئة الحريري خلال الفترة التي سبقت الـ 14 من فبراير/ شباط عام 2005. وتشمل تلك العوامل صدور قرار مجلس الأمن رقم 1559، وما ينطوي عليه تنفيذ ذلك القرار، وتمديد ولاية الرئيس لحود، والعلاقات بين الحريري والأحزاب السياسية الأخرى والزعماء في لبنان وسوريا ودول أخرى، والإعداد للانتخابات التشريعية في مايو/ أيار عام 2005".
XS
SM
MD
LG