Accessibility links

استمرار الضغط على السودان للحد من تدهور الوضع الإنساني في دارفور


دعا الاتحاد الأوروبي الأربعاء إلى مزيد من الرصد والمتابعة الدولية لأوضاع حقوق الإنسان في دارفور بعد أن حمل تقرير للأمم المتحدة حكومة الخرطوم مسؤولية استمرار جرائم الحرب في الإقليم.
واقترح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تشكيل فريق من الخبراء ومواصلة الضغط على الخرطوم كي تحترم تعهداتها السابقة.
كما دعا الاتحاد الأطراف المعنية إلى وقف كافة أشكال العنف ضد المدنيين وعمال الإغاثة والمشردين في دارفور.

هذا وقد وصل المساعد الجديد للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة في المنظمة الدولية جون هولمز الأربعاء إلى الخرطوم في مهمة لتقييم الأوضاع تستغرق أسبوعا.

في هذا الإطار، أوضح سراج الدين حمد رئيس دائرة السلام والشؤون الإنسانية في وزارة الخارجية السودانية أن الدبلوماسي البريطاني الذي خلف النرويجي يان إيغلاند في الأول من مارس/آذار سيلتقي مسؤولين سودانيين ثم يتوجه إلى جوبا ودارفور.

وفي تقريره الأخير الذي نشر في منتصف مارس/آذار حول الوضع في دارفور قدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عدد النازحين في هذه المنطقة بمليوني شخص في الأول من يناير/كانون الثاني 2007.

يذكر أن السودان ينفي من جانبه مسؤوليته عن الانتهاكات في الإقليم الغربي ويحمل جماعات التمرد تبعة تلك الانتهاكات.
وقد أعربت الحكومة السودانية عن أسفها لإعلان الولايات المتحدة عزمها فرض عقوبات على الخرطوم بسبب رفض الرئيس السوداني عمر حسن البشير الموافقة على نشر قوات دولية في إقليم دارفور.

هذا وأجرى النائب الأول للرئيس السوداني سيلفا كيير محادثات في نجامينا عاصمة تشاد مع قيادي في جبهة الخلاص السودانية حول مفاوضات السلام الخاصة بإقليم دارفور.
مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم أماني عبد الرحمن والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG