Accessibility links

ساركوزي المرشح الأقوى في استطلاعات الرأي الفرنسية يحصل على دعم شيراك


أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أنه سيدعم نيكولا ساركوزي مرشح الجناح اليميني وخصمه منذ أمد بعيد في سباق اختيار خلف له.
وقال شيراك إن ساركوزي سيترك منصبه كوزير للداخلية في 26 مارس/آذار الجاري ليركز على حملته الانتخابية.

وقد تنافس شيراك وساركوزي لسنوات واشتدت الخصومة بينهما في الأشهر القليلة الماضية حينما أعلن ساركوزي أنه سينأي في حملته عن سياسات شيراك.
وقد أعلن شيراك تأييد خصمه ساركوزي قائلا: "لقد اختار حزب الاتحاد من أجل الحركة الديموقراطية تأييد المرشح ساركوزي نظرا لأهليته ولذلك فإني أعطيه صوتي وتأييدي".

وتعليقا على تصريح شيراك، أصدر ساركوزي بيانا وصف فيه هذا الدعم بالمهم على الصعيد السياسي وأيضا على الصعيد الشخصي.
وأكد ساركوزي أنه مرشح لرئاسة الجمهورية بهدف العمل وإحداث تغيير في العمق في فرنسا.

وقد بينت استطلاعات الرأي الفرنسية الأخيرة أن ساركوزي يحظى بنسبة تتراوح بين 26 و31 بالمائة من أصوات الأشخاص الواثقين من المشاركة في الانتخابات متقدما بذلك على المرشحة الاشتراكية سيغولين روايال ومرشح الوسط فرنسوا بايرو.

يذكر أن اليسار الفرنسي يتهمه بأنه يسعى للحصول على أصوات اليمين المتطرف وخصوصا عندما اقترح إنشاء وزارة للهجرة والهوية الوطنية، ولكن استطلاعات الرأي بينت أن الفرنسيين يوافقون ساركوزي الرأي في تطرقه إلى هذه المواضيع.

ويعتبر ساركوزي منذ سنوات عدة الرجل القوي في اليمين الحاكم الذي يتسم بالنشاط والحيوية ويعد بنهج جديد من اجل إصلاح فرنسا.

ودخل ساركوزي وهو ابن المهاجر المجري المعترك السياسي قبل أكثر من 30 سنة موظفا كل طاقاته وعمله في خدمة طموح واحد هو الوصول إلى سدة الرئاسة.
ويطمح ساركوزي إلى ابتكار نموذج فرنسي جديد يقوم على العمل بوصفه قيمة وإعادة ابتكار الجمهورية، وهذا ما جعل البعض يتخوف من انجرافه إلى منحى طائفي.

ويرأس ساركوزي منذ العام 2004 الاتحاد من اجل حركة شعبية وهو الحزب الحاكم. ويعتبر هذا الموقع استراتيجي ويمنحه قاعدة سياسية متينة.
وقد نجح ساركوزي في البقاء على رأس الحزب الحاكم بالرغم من تعيينه في يونيو/حزيران 2002 وزيرا للداخلية في حكومة دومينيك دو فيلبان.
XS
SM
MD
LG