Accessibility links

logo-print

الديموقراطيون يربطون زيادة مخصصات الحرب في العراق ببدء سحب القوات العام المقبل


يسعى الديموقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي من جديد إلى تحديد موعد لسحب القوات الأميركية من العراق. وقد ألحقوا بمشروع قانون تقدمت به حكومة الرئيس بوش للحصول على 121 مليار دولار لإنفاقها على العراق، مادة تفرض على الرئيس البدء في سحب القوات في غضون أربعة أشهر من إقرار القانون.
ومن المنتظر أن يصوت مجلس النواب من جهته اليوم الخميس على مشروع قانون مماثل لتمويل نفقات الحرب وأفغانستان. ويطالب الديموقراطيون في ذلك المشروع بسحب القوات الأميركية من العراق في مدة أقصاها نهاية شهر سبتمبر/ أيلول من العام المقبل.
وقد فشل مشروع قانون مماثل الأسبوع الماضي في مجلس الشيوخ.
وعلى صعيد آخر،أعرب مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية عن خشيتهم من انحدار العمليات الإرهابية في العراق إلى مستوى جديد من الوحشية يتم فيه استخدام الأطفال بصورة بشعة. ووصف الميجر جنرال مايكل باربيرو خلال مؤتمر صحفي ما جرى عند إحدى نقاط التفتيش العسكرية الأميركية بقوله:
"وصلت سيارة فيها طفلان في المقعد الخلفي إلى إحدى نقاط التفتيش التابعة لنا. أوقف الجنود السيارة ولكنهم اطمأنوا إليها عندما شاهدوا الطفلين في المقعد الخلفي وسمحوا لها بالمرور. أوقف الكبار السيارة وجروا منها هاربين ثم فجَّروها والأطفال بداخلها".
ويقول باربيرو إن الإرهابيين لا يتورعون عن فعل أي شيء من أجل خدمة مآربهم:
"إن وحشية هذا العدو وطبيعته التي لا تعرف الرحمة لم تتغير، فكل ما يهمهم هو قتل المدنيين العراقيين لتحقيق أهدافهم".
XS
SM
MD
LG