Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تخفض المساعدات التي كانت تنوي تقديمها لقوات الأمن الموالية لمحمود عباس


تنوي الولايات المتحدة الاستمرار في تمويل وتدريب قوات الأمن الفلسطينية الموالية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على الرغم من تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية مع حركة حماس.

فقد قالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الخميس إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس أخبرت اللجنة الفرعية المتعلقة بالمساعدات الخارجية في الكونغرس إن وزارة الخارجية كانت على وشك الانتهاء من وضع خطة منقحة تتعلق بالسلطة الفلسطينية تأخذ في اعتبارها التطورات السياسية التي طرأت في الآونة الأخيرة.

ومضت الصحيفة إلى القول، إن تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية عقد من الخطط الأميركية بعيدة المدى لتشكيل قوة أمن فلسطينية تكون تحت إمرة محمود عباس قادرة على موازنة القوات التابعة لحركة حماس.

وقالت رايس إن الحكومة كانت تحاول إيجاد السبل المناسبة لدعم القوى الموالية لأولئك الذين يقبلون مبادئ اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط.

وأضافت أن الأموال التي طلبت الحكومة اعتمادها لمساعدة السلطة الفلسطينية سيتم تخفيضها.

وقد ردت الحكومة الفلسطينية الجديدة من جانبها على القرار الأميركي تخفيض المساعدات التي كانت مخصصة لتعزيز القوى الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.
فقد شدد مصطفى البرغوثي وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية على أهمية تقديم مساعدات أخرى للشعب الفلسطيني، وقال:
"لا نريد المزيد من القوى الأمنية في فلسطين، فلدينا ما يكفي من هذه القوى، وما نحتاجه هو إعادة توحيد كل القوى الأمنية ووضع نهاية لهذه الحالة من الخروج على القانون".

ولفت وزير الإعلام الفلسطيني إلى أهمية صرف مساعدات تخصص للشؤون الإنسانية، وقال:
"إذا أرادات الولايات المتحدة، بإمكانها تحويل أموال مساعداتها إلى مجالات المساعدات الاقتصادية ودعم قطاعات التعليم والصحة، إن ما نريده فعلاً هو أن تقوم الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل للإفراج عن أموال الضرائب المستحقة والبالغة نحو 500 مليون دولار وتحجتزهم إسرائيل بشكل غير قانوني".

وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قد أعلن أن قيمة المساعدات إلى السلطة الفلسطينية قد خفضت من 86 مليون دولار إلى نحو خمسين مليون.

وفي الشأن الفلسطيني الفلسطيني، ذكرت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن فلسطينيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجراح في اشتباكات مسلحة وقعت بين عناصر قريبة من حركتي فتح وحماس في حي الشجاعية في قطاع غزة.

وقالت مصادر أمنية إن أفراداً من عائلة القتيل اختطفوا ستة من أفراد القوة التنفيذية التي شكلها وزير الداخلية السابق في حكومة حماس سعيد صيام، وأحرقوا سيارتين تابعتين للقوة.

وقد نددت الفصائل الفلسطينية باستئناف الاشتباكات بين حركتي فتح وحماس وطالبت باتخاذ التدابير الكفيلة بمنع وقوع مثل هذه الحوادث.
XS
SM
MD
LG