Accessibility links

مرض السل يشكل تهديدا جديدا بمقاومته لوسائل العلاج


يشكل مرض السل ،الذي ترجع آثاره إلى ثلاثة آلاف عام، تهديدا جديدا بسبب مقاومته لوسائل العلاج وذلك على الرغم ما تحقق انجاز في سبل علاجة.

ويحذر الخبراء بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل في 24 مارس/آذار الحالي من انه حتى إذا كان معدل انتشار هذا المرض سجل ثباتا في النهاية، فان الأنواع المقاومة ولا سيما الأنواع المهلكة الناجمة عن مقاومته الشديدة تهدد بنسف الجهود التي تبذل لمكافحته.

يضاف إلى ذلك قلة المبالغ المخصصة للأبحاث والافتقار الشديد في الدول الأكثر إصابة بالمرض لاختبارات التشخيص الجديدة والسريعة والدقيقة، وللأدوية الفعالة الجديدة.

وتسجل حاليا في أكثر من 30 بلدا إصابات بالأشكال الشديدة المقاومة للعلاج ولا سيما في جنوب إفريقيا وبعض دول الاتحاد السوفيتي السابق.

ويحمل مليارا شخص أي ثلث سكان العالم عصية سل ساكنة يمكن أن تنشط يوما مع احتمال اكبر لدى المصابين بفيروس الايدز.

وأنواع السل المقاومة لوسائل العلاج الأساسية التي يطلق عليها أدوية الخط الأول عادة ما تكون نتيجة لعلاج غير كامل أو غير مناسب. ويمكن لهذا السل الشديد المقاومة أن يتطور إذا ما أسيء أيضا استخدام أدوية الخط الثاني وعندها يمكن أن تنتقل العصيات المقاومة من شخص لآخر مثل السل العادي.

XS
SM
MD
LG