Accessibility links

logo-print

الداخلية العراقية تنفي استخدام المسلحين للأطفال في هجماتهم


قال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية إنه لا يشارك القادة العسكريين الرأي في أن العملية الانتحارية بواسطة سيارة مفخخة يوم الأحد الماضي استخدم فيها طفلان كوسيلة للتملص من التفتيش عند حاجز عسكري أميركي.

غير أن اثنين من ضباط الشرطة العراقيين لم يفصحا عن اسميهما، أكدا تقارير الصحافيين والمسؤولين الأميركيين عن وجود طفلين داخل السيارة المفخخة.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن عضوا بارزا في إحدى الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة أخبرهم أثناء التحقيقات إنهم يخططون لاستخدام مراهقين في تنفيذ عملياتهم الانتحارية، ولم ينفذوا أيا منها حتى الآن، على حد قول الواشنطن بوست.

وكان مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية قد أعربوا عن خشيتهم من تدهور العمليات المسلحة في العراق إلى مستوى جديد من الوحشية يتم فيه استخدام الأطفال بصورة بشعة.

ووصف الميجر جنرال مايكل باربيرو خلال مؤتمر صحافي ما جرى عند إحدى نقاط التفتيش العسكرية الأميركية بقوله:
"وصلت سيارة فيها طفلان في المقعد الخلفي إلى إحدى نقاط التفتيش التابعة لنا. أوقف الجنود السيارة ولكنهم اطمأنوا إليها عندما شاهدوا الطفلين في المقعد الخلفي وسمحوا لها بالمرور. أوقف الكبار السيارة وجروا منها هاربين ثم فجَّروها والأطفال بداخلها".
XS
SM
MD
LG