Accessibility links

logo-print

إيران ترجح استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي في تركيا


رجح وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي لبلاده في مدينة اسطنبول التركية، لكنه لم يحدد موعدا لذلك، فيما اعتبر الاتحاد الأوروبي أن الشروط لم تتوفر بعد لهذا الاستئناف.

وقال صالحي في تصريحات له أمس الأربعاء عقب لقائه في العاصمة التركية أنقرة مع الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة تجري اتصالات بمفوضة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون وكبير المفاوضين الإيرانيين حول الملف النووي سعيد جليلي لتحديد موعد استئناف المفاوضات الثنائية.

يذكر أن تركيا تلعب دور الوسيط في الملف النووي الإيراني وسبق أن استقبلت في اسطنبول في يناير/كانون الثاني 2010 سلسلة المفاوضات الأخيرة بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا وألمانيا)، حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق.

تفاؤل تركي

من جانبه، أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن تفاؤله حيال فرص استئناف المفاوضات حول برنامج إيران النووي المثير للجدل في اسطنبول.

وقال داود أوغلو للصحافيين أمس الأربعاء على هامش زيارته إلى مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل "أعرب الطرفان عن نيتهما عقد لقاء واستئناف المفاوضات، ولكن بالطبع يعود لهما اتخاذ القرار النهائي".

وأضاف داود أوغلو "أثناء زيارتي إلى طهران مطلع يناير/كانون الثاني، أكدت إيران أنها مستعدة لاستئناف المفاوضات. قبل ذلك أجريت مشاورات مع السيدة كاثرين آشتون التي تلعب دور وسيط الدول الكبرى في الملف النووي".

وأضاف "يسرنا استضافة جلسة المفاوضات الجديدة هذه، نأمل أن تؤدي إلى نتائج ايجابية".

تحفظ أوروبي

غير أن مكتب آشتون أبدى المزيد من التحفظ حيال إمكانية استئناف الحوار.

وقال متحدث باسم آشتون لوكالة الصحافة الفرنسية "لطالما أكدنا الانفتاح على المفاوضات. لكننا لن نخوضها طالما لم نحصل على رد إيراني بخصوص رسالة وجهتها إليها آشتون في أكتوبر/تشرين الأول وتحدد عددا من الشروط".

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تترأس فيه الولايات المتحدة حملة لفرض عقوبات على إيران تستهدف صادراتها النفطية.

ويتوقع أن يعلن الاتحاد الأوروبي مزيداً من العقوبات على طهران بما فيها حظر على صادراتها النفطية في نهاية الشهر الجاري، هذا فيما أكدت تركيا مراراً أنها لن تلتزم سوى بالعقوبات التي يفرضها مجلس الأمن الدولي.

أوبك وإيران

من جهة أخرى، قال وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي الرئيس الدوري الجديد لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إنه سيزور إيران اليوم الخميس ليطلب من المسؤولين في طهران تقديم تأكيدات على عدم إغلاق مضيق هرمز لأن ذلك سيؤثر بشكل سلبي على صادرات النفط والتجارة العالمية في المنطقة.

وأضاف لعيبي "نحن حريصون سواء في العراق أو في منظمة أوبك على أن نؤمن استقرار إنتاج النفط في العالم وتصدير النفط كما أننا حريصون على حماية الممرات المائية من أجل ضمان استقرار الاقتصاد العالمي ونحن نرفض استخدام النفط في السياسة".

وأوضح لعيبي أن العراق يعارض استخدام الثروات النفطية سلاحا للضغط على المجتمع الدولي.

XS
SM
MD
LG