Accessibility links

مبارك ينهي زيارة لأنقرة بالموافقة على استراتيجية شراكة جديدة


اتفق الرئيسان التركي أحمد نجدت سيزار والمصري حسني مبارك على استراتيجية شراكة جديدة وحوار في المنطقة من بينها الموافقة على التوقيع على اتفاق لتحسين العلاقات بين البلدين لمواجهة التحرك القبرصي اليوناني في البحر المتوسط.

وقد اختتم الرئيس المصري الجمعة زيارة له إلى أنقرة استغرقت يومين أجرى خلالها مباحثات قمة مع الرئيس التركى أحمد نجدت سيزار والمسؤولين الأتراك.

وقد اتفق الرئيسان على ثلاث نقاط رئيسية في المنطقة وهي: الحاجة إلى مبادرة سلام جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين ومحاولة إقناع الغرب وإسرائيل بالتعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة، والحاجة إلى تعزيز الوحدة والتضامن في العراق، والحاجة إلى العمل ضد التهديدات النووية الإيرانية.

وكانت تركيا ومصر قد قدمتا الدعم لمبادرة السلام السعودية مع سبع دول إسلامية من أجل السلام في الشرق الأوسط. وقد أبدت مصر تأييدها لاستضافة تركيا الاجتماع الموسع الخاص بالعراق في اسطنبول في أوائل أبريل/نيسان، بينما أعطت تركيا كامل دعمها لعقد الاجتماع الوزاري القادم لدول جوار العراق في القاهرة.

واجتمع الرئيس المصري في اليوم الثاني من زيارته بوزير الخارجية التركي عبد الله غول الذي أكد أن الجانب المصري أبدى تجاوباً كبيراً فيما يتعلق باتفاق التنقيب عن النفط والغاز مع قبرص اليونانية، وهو اتفاق أزعج أنقرة مما دفعها إلى تحذير القاهرة من مغبة المضي بهذا الاتفاق، قائلة إن قبرص التركية لها حقوق أيضاً في المنطقة.

وكان الرئيس مبارك التقى أيضاً رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وقائد أركان الجيش يشار بيوكانيت. وقد تم التأكيد كذلك على أهمية المصالح الاستراتيجية للبلدين، إلى جانب المصالح الاقتصادية ومن ضمنها مشروع خط الغاز العربي المتوقع بناؤه عبر تركيا عام 2009-2010.
XS
SM
MD
LG