Accessibility links

التصويت على عقوبات إضافية ضد إيران في ظل عدم تراجع طهران عن برنامجها النووي


قال السفير الفرنسي لدى مجلس الأمن الدولي جون مارك دو لا سابليير إن المجلس سيصوت في الثالثة بعد ظهر اليوم السبت على مشروع القرار الجديد المتعلق ببرامج إيران النووية.
وقال السفير الفرنسي إن تعديلات بسيطة أدخلت على نص مشروع القرار الجمعة مضيفا أن حكومات دول المجلس سوف تطلع على تلك التعديلات وتصوت عليه السبت.
وأعرب السفير الفرنسي عن ثقته بأن يوافق المجلس على مشروع القرار بالإجماع.
بدوره، قال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة إيمير جونز باري للصحافيين: "توصلنا إلى اتفاق مبدئي حول هذا النص وآمل أن نكون موحدين عندما سنصوت عليه".
كذلك أوضح سفير جنوب إفريقيا دوميساني كومالو الذي ترأس بلاده مجلس الأمن لهذا الشهر أن التصويت سيجري بحضور وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي. وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أعلن في مقابلة مع قناة فرنسا 24 أن إيران لن تتراجع عن المضي في برنامجها النووي.
وقال إنه لو كانت قرارات مجلس الأمن شرعية لقبلت بها بلاده، نافيا سعي إيران إلى الحصول على قنبلة نووية، لافتا إلى أن مثل تلك القنبلة ليست فعالة على الصعيدين السياسي والعسكري.
وردا على سؤال حول احتمال تعرض إيران لهجوم أميركي، قال أحمدي نجاد إنه لا يمكن لأحد المس بالشعب الإيراني، وأن إيران مستعدة لكل الاحتمالات.
وأضاف أن الذين يعتزمون فرض حظر عليها سيخسرون أكثر منها.
يذكر أن وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن مصدر رسمي إيراني في طهران قوله إن أحمدي نجاد لن يتوجه إلى نيويورك لحضور جلسة لمجلس الأمن حول فرض عقوبات على بلاده.
وأضاف المصدر أن سبب إلغاء الزيارة يرجع إلى تأخر الولايات المتحدة في منح الرئيس نجاد تأشيرة دخول.
في المقابل، نفى مسؤولون أميركيون تأخير إصدار تأشيرات دخول للرئيس الإيراني ومرافقيه لحضور جلسة لمجلس الأمن يتم فيها التصويت على مشروع قرار ضد بلاده.
وقال توم كيسي نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية بأنه تم إصدار جميع التأشيرات التسع والثلاثين للرئيس الإيراني ومرافقيه وتسليم جوازات سفرهم إلى ممثلي إيران في تمام الساعة العاشرة من صباح الجمعة بتوقيت بيرن عاصمة سويسرا التي ترعى المصالح الأميركية في طهران.
وأشار كيسي إلى أنه أمكن إصدار التأشيرات رغم أن السلطات الأميركية لم تتسلم طلبات الحصول على الكثير منها إلا صباح الجمعة.
وفي إيران، أكد علي أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران أن بلاده ستقاوم القرار الدولي الجديد الذي يتوقع أن يشدد العقوبات عليها بسبب برنامجها النووي.
وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية قد وجه الأربعاء الماضي تحذيرا للدول الكبرى أكد فيه أن طهران ستستخدم كامل طاقاتها للرد على التهديدات وعلى استخدام القوة والعنف ضد بلاده.
XS
SM
MD
LG