Accessibility links

logo-print

اشتداد حدة المعارك في مقديشو ومصرع 11 شخصا في تحطم طائرة


ذكر شهود عيان أن طائرة ركاب تحطمت بعد إقلاعها من مطار العاصمة الصومالية مقديشو كان على متنها 11 شخصا، وقالت إذاعة محلية إن صاروخا أصاب الطائرة حين إقلاعها.
وأفاد مسؤول حكومي إن الطائرة روسية الصنع من طراز اليوشن وكانت تقل عددا من المهندسين قدموا لإصلاح طائرة أخرى في المطار.

جاء الحادث في الوقت الذي تشهد فيه مقديشو أعنف عمليات منذ طرد المحاكم الإسلامية في مطلع العام الحالي من البلاد بعدما استولت على معظم أنحاء البلاد لستة أشهر.

هذا وتشتد حدة القتال في العاصمة الصومالية لليوم الثالث على التوالي مما أسفر حتى الآن عن مقتل 24 شخصا على الأقل.
وأفاد قادة القوات الإثيوبية في الصومال بأنهم توصلوا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع أكبر الفصائل المسلحة في مقديشو.

ورغم هذا الاتفاق، قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن اشتباكات وقعت في مقر وزارة الدفاع التي تتخذها القوات الأثيوبية مقرا لها. وأضافت الوكالة أن المسلحين استخدموا الأسلحة الرشاشة في مواجهة مع تلك القوات داخل مبنى الوزارة.
وفيما شرع الاتحاد الإفريقي في نشر قوات في الصومال، لا يزال الوضع الأمني يهدد أرواح السكان بالخطر، حيث فرت أعداد كبيرة من سكان العاصمة بحثا عن الأمان.

وفي السياق ذاته، دانت رئاسة الاتحاد الأوروبي الجمعة الهجوم على الطائرة، داعية إلى وقف فوري وغير مشروط للأعمال الحربية. وإذ أعربت الرئاسة عن قلقها البالغ حيال المعارك في العاصمة الصومالية، رحبت بالاتفاق على وقف النار الذي تم التوصل إليه الخميس بين الجيش الإثيوبي وقبيلة هوية والذي يشكل في رأيها خطوة مهمة نحو هدنة دائمة.
وكرر الاتحاد الأوروبي دعمه للمؤسسات الفدرالية الانتقالية التي يعتبرها السلطة الشرعية الوحيدة في الصومال، داعيا "قادتها والأطراف المعنيين إلى إظهار حد أقصى من ضبط النفس. كذلك، دعا الاتحاد الحكومة الانتقالية إلى تنظيم مؤتمر فعلي للمصالحة الوطنية، مبديا استعداده لدعم هذه العملية ماليا وسياسيا. وطلبت رئاسة الاتحاد من دول المنطقة تفادي أي عمل يعطل نجاح الحوار والمصالحة.
XS
SM
MD
LG