Accessibility links

logo-print

رومني يتوقع هزيمة أوباما رغم تعديل نتيجة الانتخابات في ولاية أيوا


تمسك المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني يوم الخميس بفرصه في هزيمة الرئيس الديمقراطي باراك أوباما، رغم تعديل نتيجة الانتخابات التمهيدية في ولاية أيوا وتضاؤل الهامش الذي يفصله عن أقرب منافسيه في ولاية ساوث كارولينا على نحو يرى خبراء أنه يعبر عن عدم اقتناع القاعدة المحافظة في الحزب الجمهوري برومني.

وقال رومني في بيان له إن "النتائج المعلنة في التجمعات الانتخابية بولاية أيوا أظهرت تعادلا افتراضيا" مع السناتور ريك سانتورم.

إلا أن صحيفة دي موين ريجيستر المحلية في ولاية أيوا قالت إن الحزب الجمهوري في الولاية بصدد تغيير نتيجة الانتخابات التمهيدية التي تم إجراؤها في الثالث من الشهر الجاري ليتم إعلان فوز سانتورم بالانتخابات بدلا من رومني.

ورغم ذلك تمسك رومني من جانبه بفرصه في هزيمة أوباما استنادا إلى ما قال إنه حماس انتخابي في صفوف القاعدة الجمهورية وحرصها على المشاركة في الانتخابات.

وقال رومني إن "المشاركة القياسية في ولاية أيوا شكلت بداية رائعة لهزيمة الرئيس أوباما في أيوا وفي الولايات الأخرى خلال الانتخابات العامة" المقرر عقدها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وتظهر استطلاعات الرأي تعادلا افتراضيا بين رومني وأوباما الأمر الذي يفتح الباب أمام مختلف الاحتمالات في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وتفوق رومني بفارق نقطة مئوية واحدة على أوباما في استطلاعين للرأي العام أجرت أحدهما شبكة ABC وصحيفة واشنطن بوست، فيما أجرت الآخر شبكة CNN ومؤسسة ORC.

ويتفوق رومني بفارق كبير بلغ 13 نقطة مئوية عند سؤال الناخبين المحتملين عن الشخص القادر على إعادة عجلة الاقتصاد الأميركي إلى الدوران، الأمر الذي يرى خبراء أنه سيضع الرئيس أوباما في أزمة حقيقية ويحد من فرص إعادة انتخابه لولاية جديدة تمتد أربع سنوات.

ويعاني رومني من مشكلات بين القاعدة المحافظة في الحزب الجمهوري التي تبدي تحفظا على التصويت له بسبب مواقف يعتبرونها متساهلة في قضايا مثل الإجهاض فضلا عن انتمائه لطائفة المورمن.

جولة انتخابية جديدة

ويدخل المرشحون الجمهوريون جولة جديدة في الانتخابات التمهيدية يوم السبت المقبل بولاية ساوث كارولينا، التي تكتسب أهمية خاصة حيث يعول رومني عليها للاقتراب بشدة من حسم الترشح عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية بعد فوزه بولاية نيوهامشر بينما يحاول منافسوه عرقلة تقدمه في هذه الولاية المحافظة.

ويتمتع رومني بقوة دفع كبيرة بعد فوزه منذ أيام بالانتخابات التمهيدية في ولاية نيوهامشر، إلا أن إعلان تغيير النتيجة في ولاية أيوا قد يظهر مشكلات لدى رومني في صفوف الناخبين المحافظين في الحزب الجمهوري.

وعن القرار المتوقع بإلغاء فوز رومني بانتخابات أيوا واعتمادها لصالح المرشح المحافظ ريك سانتورم، تقول صحيفة دي موين ريجيستر المحلية في ولاية أيوا إن فقدان بيانات خاصة بنتائج الاقتراع في ثمانية مراكز انتخابية هو السبب في إعادة النظر في نتيجة الانتخابات التي فاز رومني بمقتضاها على سانتورم بفارق تاريخي بلغ ثمانية أصوات فقط.

وقالت الصحيفة إن إعادة إحصاء الأصوات وضعت سانتورم في المقدمة بفارق 34 صوتا عن رومني.

وأضافت أن مسؤولي الحزب في ولاية أيوا اكتشفوا معلومات غير دقيقة في 131 مركز اقتراع، من دون مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه المعلومات والسبب في عدم دقتها.

ويتقدم رومني في آخر استطلاع للرأي اليوم الخميس بفارق عشر نقاط مئوية في ساوث كارولينا على أقرب منافسيه رئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريتش يليه السناتور السابق ريك سانتورم فعضو مجلس النواب رون بول وأخيرا حاكم تكساس ريك بيري.

XS
SM
MD
LG