Accessibility links

منظمة سورية لحقوق الانسان تتوقع مقاطعة قسم كبير من السوريين لانتخابات مجلس الشعب


صرح عمار القربي، رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا بأن قسما كبيرا من الشعب السوري بصدد مقاطعة إنتخابات مجلس الشعب المقررة في الثاني والعشرين من الشهر المقبل:
"حقيقة هذه الإنتخابات هي مثل كل الإنتخابات في سوريا السابقة وفي كل أنواع الإدارة المحلية أو انتخابات البرلمان ..الخ. المشكلة ليست في نزاهة الإنتخابات المشكلة في عزوف الشارع السوري عن الذهاب إلى صناديق الإقتراع وممارسة حقه الإنتخابي. يعني الدورة الماضية لم يتجاوز عدد المصوتين من المواطنين السوريين تقريبا بين 6 إلى 9 بالمئة من الذين يحق لهم التصويت".
وقال القربي لـ"راديو سوا"إن الشارع السوري لم يعد يثق بنتائج هذه الانتخابات:
"إذا هناك مشكلة ، مشكلة الشارع في العزوف عن المشاركة، السبب الرئيسي هو عدم الثقة بالنتائج، وعدم الثقة فيما لو كانت هذه النتائج حقيقية وصحيحة في إمكانية أعضاء مجلس الشعب السوري من عمل أي شئ، كلنا يعلم أن دور البرلمان يقتصر فقط على التطبيق عند إصدار القوانين ولا شئ آخر. ربما نظرة إحصائية بسيطة للدورة السابقة تظهر أن المداخلات كانت سطحية، حتى على مستوى الخدمات لم تقدم أي شئ."
واشار القربي إلى وجود خلل كبير في قوانين الانتخابات العامة:
المشكلة هناك انعدام ثقة بين الشارع وبين البرلمان هذا من ناحية ، من الناحية أخرى، أن هناك في خلل في القوانين، قوانين الإنتخابات لمجلس الشعب قانون إنتخابي يعتبر المدينة كلها هي دائرة واحدة ، على سبيل المثال ريف حمص ومدينة حمص كلها دائرة واحدة، هذا طبعا يربك المواطن السوري كيف له أن يختار من كل المرشحين وهو لا يعرفهم. ونفى سليمان حداد عضو، مجلس الشعب عبر راديو سوا التقارير التي تشير الى تدخل السلطة لثني المرشحين عن مواصلة حملاتهم الانتخابية:
"أنا أشك بهذا الكلام والسلطة ليس لها مصلحة إطلاقا، أن تثنيهما لماذا، لماذا، لا تقول هذا الشيء إطلاقا، وأنا لا أعرف هذا الموضوع وأشك في صحة هذا الكلام الحقيقة يعني".
بدوره إنتقد عدنان شمّاع، المرشح عن مدينة دمشق حملات التشويه التي تشن ضده:
" كنت أنا بتمنى أن تكون الطريقة هي أن يبدي كل الإنسان ما عنده من آراء وأفكار وينافس بفكره ولكن البعض يبرر هذه الحملات ويعتقد أنها معركة، لا أدري معركة ماذا، فيحلل لنفسه، يمكن بدل ما ينشغل بطرح أفكاره للناس لحتى يكون بالمحصلة ونتمنى أن يكون بالمحصلة هو صندوق الإقتراع الذي سيكون الفيصل بين المرشحين".
وأكد شماع لـ"راديو سوا" أن كافة أوراق الترشيح التي تقدم بها تحمل الصفة الرسمية:
" فلو كان مانع في ترشيحي لا يمكن أنا أن أتمكن من إستخراج خلاصة حكم السجل العدلي لانه أنا لا أريد الدخول في تفاصيل وانما أنا أوراقي الثبوتية التي تخولني إنه أرشح نفسي كبقية باقي المرشحين الآخرين هي كاملة ومستكملة وبالتالي أخذت الوصل النهائي الذي يخولني القيام بالحملة الدعائية التي أنا أقوم بها وصوري في مدينة دمشق وعندي مكتبي وأمارس النشاط الأنتخابي والدعائي من أجل هذه الحملة وهذا الترشيح، فإذا كان هناك بعض الجهات أو المرشحين التي تنوي مثلا لا تسمح لي بالدخول فلا أعرب إسمحي أقولك أنا ما بعرف".
في الوقت الذي تتواصل الاستعدادات لإنتخاب أعضاء جدد لمجلس الشعب السوري، قال عدنان شمّاع المرشح عن مدينة دمشق إن حملات تشويه تشن ضده رغم ان كافة أوراقه تحمل الصفة النظامية الرسمية:
XS
SM
MD
LG