Accessibility links

logo-print

شيخ الازهر يدعو المواطنين المصريين الى المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستوية


قال المتحدث باسم جامعة الأزهر إن شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي دعا المواطنين المصريين الى المشاركة الاثنين في الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي تثير جدلا.
ونقل المتحدث عبدالله مغاور عن شيخ الازهر قوله إن "من حق كل مواطن ان يدلي بصوته وان يقول ما يختاره، وذلك لأنه لا إكراه لأحد في أن يقول رأيه الحر". وقررت قوى واحزاب المعارضة المصرية مقاطعة الاستفتاء بعدما اعلنت رفضها للتعديلات الدستورية خصوصا تلك المتعلقة بالمادة 179 والمادة 88 اللتين تلغيان الاشراف القضائي الكامل على الانتخابات العامة.
وتقول المعارضة ان المادة 179 تشكل انتهاكا للحريات العامة والشخصية للمواطنين اذ تتيح لاجهزة الامن مداهمة منازل كل من يشتبه بتورطهم في جرائم ارهابية وتفتيشها ومراقبة مراسلاتهم والتنصت على هواتفهم.
كما تسمح هذه المادة لرئيس الجمهورية باحالة المتهمين في هذه الجرائم على محاكم عسكرية او استثنائية.
واكد طنطاوي ان "الإدلاء بالرأي هو شهادة على كل إنسان وعليه ان يؤديها استجابة لقول الله تعالى ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه آثم قلبه.
وشدد الرئيس المصري حسني مبارك على تمسكه بالتعديلات الدستورية متعهدا الا يفرط ابدا في مصالح مصر او سيادتها او استقلال إرادتها.
وافادت مصادر امنية مصرية ان مئات الاشخاص تظاهروا الاحد في مصر احتجاجا على التعديلات الدستورية المثيرة للجدل التي ستعرض الاثنين على الاستفتاء العام.
كما تظاهر قرابة 300 شخص امام مقر نقابة المحامين في العريش في شمال سيناء مطلقين شعارات منددة بالتعديلات.
وطوق عناصر من شرطة مكافحة الشغب عشرات الاشخاص الذين تجمعوا امام قصر العدل في الاسماعيلية في شمال شرق القاهرة رافعين لافتات تندد بالتعديلات الدستورية وتعتبرها انتهاكا للحريات الفردية.
وتظاهر السبت نحو 400 شخص قبالة مقر حزب الوفد الليبرالي في السويس في شرق البلاد. ومن المقرر ان تحصل تجمعات اخرى في القاهرة والاسكندرية.
وطرح الرئيس المصري حسني مبارك الموجود في السلطة منذ 26 سنة، مشروع الاصلاحات الدستورية كخطوة نحو المزيد من الديموقراطية.
وفي المقابل تعتبر المعارضة التي يقودها الاسلاميون والتي اعلنت مقاطعتها الاستفتاء، ان المواد المتعلقة بمكافحة الارهاب او بمراقبة الانتخابات تسيء الى الحريات الديموقراطية.
XS
SM
MD
LG